الصومال تدين تعيين السفير الإسرائيلي في إقليم "أرض الصومال"

الصومال تدين تعيين سفير "إسرائيلي" في إقليم "أرض الصومال"، وتصف ذلك بأنه "انتهاك" لسيادتها و"خرق" للقانون الدولي، ومؤكدة أن المنطقة لا تزال جزءاً لا يتجزأ من البلاد.

0:00
  • صوماليون يرفعون لافتة ضد التطبيع مع
    صوماليون يرفعون لافتة ضد التطبيع مع "إسرائيل"

دانت الصومال تعيين سفير "إسرائيلي" في إقليم "أرض الصومال" الانفصالي، ووصفت ذلك بأنه "انتهاك" لسيادتها و"خرق" للقانون الدولي، ومؤكدة أن المنطقة لا تزال جزءاً لا يتجزأ من البلاد.

وقالت وزارة الخارجية، في بيان اليوم الخميس، إن "هذا العمل يمثل انتهاكاً مباشراً لسيادة الصومال ووحدتها وسلامة أراضيها. وهو يتعارض بشكل واضح مع القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الأساسية للاتحاد الأفريقي، وكلاهما يعترف بشكل قاطع بالصومال كدولة واحدة ذات سيادة وغير قابلة للتجزئة ضمن حدودها المعترف بها دولياً".

وجاء في البيان أن "الصومال ترفض بشكل قاطع أي محاولة لمنح اعتراف دبلوماسي أو سياسي لأي جزء من أراضيها خارج سلطة الحكومة الفيدرالية في مقديشو"، وأن "أي مبادرة تسعى إلى تصويرها ككيان منفصل لا أساس قانوني لها وتقوض الإجماع الدولي القائم".

وأضاف البيان أن البلاد ستواصل العمل عن كثب مع الشركاء الدوليين لترسيخ مؤسسات الدولة، وتعميق الحكم الديمقراطي، وتعزيز المصالحة الوطنية، ومكافحة الإرهاب. وقالت مقديشو إن "الخطوة الإسرائيلية تخاطر بزعزعة استقرار التقدم الإقليمي وتشجيع الروايات المثيرة للانقسام".

كما طالبت الصومال "إسرائيل" إعادة النظر في القرار وإلى احترام سيادة الصومال وسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي احتراماً كاملاً، وحثت الهيئات الدولية على دعم القانون الدولي و"رفض أي إجراءات تقوض وحدة الصومال أو تسعى إلى إضفاء الشرعية على المطالبات الانفصالية".

وكانت "إسرائيل" عيّنت، مايكل لوتيم، كأول سفير لها لدى منطقة أرض الصومال الانفصالية يوم الأربعاء. وفي كانون الأول/ديسمبر 2025، أعلنت "إسرائيل" الاعتراف باستقلال أرض الصومال، وهي خطوة رفضتها الحكومة الصومالية بشدة وانتقدتها العديد من الدول في جميع أنحاء العالم.