الرئيس الصيني يشيد ببدء فصل جديد في العلاقات مع ألمانيا

الرئيس الصيني يحث ألمانيا على اتباع سياسة عقلانية، مشيداً بفصل جديد في العلاقات معها، بالتزامن مع تصاعد التوترات التجارية بين بيجين والاتحاد الأوروبي ومساعي الأخير للحد من العجز.

0:00
  • الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير يلوحان للأطفال خلال حفل الترحيب 30 تشرين الأول/أكتوبر 2026
    الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير يلوّحان للأطفال خلال حفل الترحيب في بيجين. 30 تشرين الأول/أكتوبر 2026

حثّ الرئيس الصيني شي جين بينغ، اليوم الجمعة، ألمانيا على اتباع سياسة "عقلانية وواقعية وودية" تجاه بلاده، مستغلاً محادثاته مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير للدفع نحو توثيق العلاقات على الرغم من تصاعد الخلافات والضغوط التجارية بين بيجين وأوروبا.

ورحّب شي بما وصفه بأنه "فصل جديد" في العلاقات بين البلدين، معرباً عن دعمه لبناء "شراكة استراتيجية شاملة" تقوم على المساواة والمنفعة المتبادلة والاستقرار الاستراتيجي.

وقال الرئيس الصيني لشتاينماير إن "هذا النموذج الجديد يبعث برسالة إيجابية إلى العالم: نحن نفضل الانفتاح على الانغلاق، والتعاون على المواجهة"، مؤكداً أهمية الشراكة في الدفع بالاستقرار الدولي.

وتأتي زيارة الرئيس الألماني، التي تستغرق 5 أيام، في ظل توتر تجاري متصاعد بين الاتحاد الأوروبي والصين، حيث حذر الاتحاد الأوروبي من أنه سيتخذ كل الوسائل الممكنة لمعالجة عجزه التجاري المتزايد مع الصين.

واقترحت ألمانيا وفرنسا أن يتخذ ​الاتحاد الأوروبي إجراء سريعاً جديداً ضد الدول التي تضر بمصالح التكتل الأوروبي، وفي مقدمتها الصين. وكان شتاينماير قد حذر من أن سعي الصين لتحقيق مزيد من الاكتفاء الذاتي الاقتصادي لا ينبغي أن يكون على حساب الأسواق الأخرى.

وفي غضون ذلك، يواصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس جولة تشمل سنغافورة واليابان وكوريا الجنوبية لتوطيد العلاقات التجارية والأمنية مع شركاء ذوي توجهات مماثلة، وسط مخاوف متزايدة إزاء الرسوم الجمركية الأميركية والتوسع الصناعي الصيني المدعوم حكومياً.

وتندرج هذه المحادثات ضمن حملة دبلوماسية صينية أوسع لتعزيز العلاقات مع الدول الأوروبية وتخفيف التوتر، في وقت يرى فيه محللون أن هذه الجهود الدبلوماسية قد تواجه صعوبة في تغيير النظرة المتشككة والسياسات الأوروبية تجاه الصين.

اقرأ أيضاً: زيارة كيم جونغ أون إلى الصين