الدفاع الروسية: الجيش يسيطر على بلدة ميروبوليه في مقاطعة سومي

وحدات من قوات مجموعة "الشمال" تسيطر على بلدة ميروبوليه في مقاطعة سومي، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية.

0:00
  • الدفاع الروسية: الجيش يسيطر على بلدة ميروبوليه في مقاطعة سومي
    الجيش الروسي يسيطر على بلدة ميروبوليه في مقاطعة سومي

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، عن سيطرة وحدات من قوات مجموعة "الشمال" على بلدة ميروبوليه في مقاطعة سومي.

وقالت الوزارة في بيان إن قوات "الشمال" حسّنت مواقعها التكتيكية، واستهدفت تشكيلات الجيش الأوكراني في مناطق من سومي وخاركوف، مشيرة إلى أن الخسائر الأوكرانية بلغت نحو 250 عسكرياً، إضافة إلى تدمير مركبات قتالية ومدافع ميدانية ومحطتي حرب إلكترونية.

وأضاف البيان أن قوات مجموعة "الشرق" واصلت التقدم في عمق الدفاعات الأوكرانية في مقاطعتي زاباروجيا ودنيبروبتروفسك، مؤكداً "دحر وحدات أوكرانية وتكبيدها نحو 310 قتلى، إلى جانب خسائر في مركبات قتالية وعدد من المدافع الميدانية".

وفي محور آخر، أفادت الوزارة بأن قوات مجموعة "الغرب" سيطرت على خطوط ومواقع أكثر تقدماً في خاركوف ودونيتسك، موقعة نحو 200 قتيل في صفوف القوات الأوكرانية، مع تدمير مركبات قتالية وعدد من المدافع الميدانية، و5 محطات حرب إلكترونية.

وبحسب البيان، أسقطت أنظمة الدفاع الجوي الروسية واعترضت 5 قنابل جوية موجهة وصاروخين من طراز "هيمارس" و 505 طائرات مسيرة أوكرانية.

وذكر البيان أن وحدات قوات مجموعة "المركز" سيطرت على خطوط ومواقع أكثر تقدماً في دونيتسك ودنيبروبتروفسك، موقعة نحو 275 قتيلًا عسكرياً، إضافة إلى تدمير مركبات قتالية وعدد من المدافع الميدانية، و3 محطات حرب إلكترونية.

أما وحدات قوات مجموعة "الجنوب"، فاتخذت خطوطاً ومواقع أكثر فائدة، بحسب البيان، إذ استهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق عدة من دونيتسك، لتوقع بذلك 120 قتيلاً عسكرياً، وتدمّر عدداً من المركبات القتالية والمدافع الميدانية، ومحطة حرب إلكترونية. 

وتأتي هذه التطورات في سياق العملية العسكرية التي أطلقتها موسكو في شباط/ فبراير 2022، وسط استمرار التوترات على عدة محاور. 

اقرأ أيضاً: توتر بين أوكرانيا و"إسرائيل".. واستدعاء السفير الإسرائيلي في كييف

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.