مسؤول في "أرض الصومال" لإعلام إسرائيلي: مستعدون للتعاون مع "إسرائيل" لمواجهة تهديد يمني
مسؤول في "أرض الصومال" يتحدّث لإعلام إسرائيلي عن الاستعداد للتعاون مع "إسرائيل" لمواجهة ما سمّاه بـ "التهديد الحوثي" في طرق الملاحة.
-
لقاء سابق بين رئيس الاحتلال الإسرائيلي ورئيس إقليم "أرض الصومال" على هامش منتدى دافوس
كشف موقع "القناة 12" الإسرائيلية نقلاً عن مسؤول رفيع في "أرض الصومال"، عن إبداء الأخيرة استعدادها للتعاون مع "إسرائيل" لمواجهة ما سمّاه بـ "التهديد الحوثي" في طرق الملاحة.
وقال المسؤول إنّ أيّ "زعزعة للأمن البحري" سيدفع نحو تطوير تفاهمات قد تصل إلى مستوى "تحالف أمني" مع "إسرائيل"، مشيراً إلى استعداد الإقليم للتعاون مع شركاء مثل الولايات المتحدة والإمارات، التي تمتلك حضوراً في ميناء بربرة، مرجّحاً حصول شراكة مماثلة مع "إسرائيل".
واختتم المسؤول بالقول إنّ الإقليم يرى في "إسرائيل" شريكاً استراتيجياً في "مواجهة التحدّيات المشتركة"، معتبراً أنّ الطرفين يشكّلان "قوة موازنة" في المنطقة، على حدّ قوله.
اليمن: أمن باب المندب بيدنا
الجدير بالذكر أنّ القوات المسلحة اليمنية، سبق وأن أكّدت بأنّ يديها على الزناد للتدخّل العسكري ضدّ العدوان الإسرائيلي الأميركي غير المبرّر على الجمهورية الإسلامية في إيران، قائلةً إنّ هذا العدوان "جائر وظالم ومضرّ بالاستقرار والأمن على المستوى العالمي والإقليمي".
وأكّدت صنعاء مراراً أنّ أمن باب المندب في يد قواتها، وأنّ أيّ "عمل شيطاني" من قبل أعداء بلادها، سيُقابَل برد متسلسل.
العلاقات بين "إسرائيل" و"أرض الصومال"
وتقع "أرض الصومال" في الجزء الشمالي الغربي من الصومال، وتغطّي مساحة تُقدّر بـ 175 ألف كيلومتر مربّع، أعلنت "استقلالها" بشكل أحادي عن الصومال في عام 1991، إلا أنها لم تتمكّن من الحصول على اعتراف رسمي من المجتمع الدولي.
وفي الـ 26 من كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، أعلن الاحتلال الإسرائيلي اعترافه الرسمي بـ "أرض الصومال" كـ "دولة مستقلة"، كما يجري بحث إقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية هناك الآن، بالتوازي مع تبادل السفراء بين الجانبين، ما أثار ردود فعل غاضبة على نطاق واسع داخل الصومال وفي دول المنطقة.
ورغم هذا التقدّم في العلاقات بين الجانبين، لا تزال بعض الخطوات الرسمية معلّقة، أبرزها زيارة رئيس "أرض الصومال" إلى الكيان، والتي تأجّلت بسبب الحرب.
ويرى المسؤول أنّ هذه الزيارة ستكون حاسمة في تثبيت العلاقات وتوقيع اتفاقيات تعاون تشمل مجالات متعدّدة، من الصحة والتكنولوجيا إلى الاقتصاد.
وعلى صعيد آخر، تكثّف "أرض الصومال" جهودها للحصول على اعتراف دولي أوسع، وسط معارضة من الحكومة الصومالية ودعم تركي لها، حيث تمتلك أنقرة قاعدة عسكرية في الصومال.