الخارجية الإيرانية: المفاوضات تتطلب حسن نية ولا تكون بالإملاء أو الابتزاز
وزارة الخارجية الإيرانية تشير إلى أنّ مفهوم المفاوضات يتطلب، على أدنى تقدير، انخراطاً حقيقياً لتسوية النزاع، ويستند إلى "حسن النية"، مؤكدة أن التفاوض ليس جدالاً، ولا يقوم على الإملاء أو الخداع أو الابتزاز أو الإكراه.
-
الخارجية الإيرانية: المفاوضات تتطلب حسن نية ولا تكون بالإملاء أو الابتزاز
قالت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الأربعاء، إنّ "مفهوم المفاوضات يتطلب، على أدنى تقدير، محاولة حقيقية للانخراط في مناقشات تهدف إلى تسوية النزاع".
وأكدت الوزارة أن "مفهوم المفاوضات يستلزم وجود حسن النية، ما يعني أن التفاوض ليس جدالاً"، مشيرة إلى أن مفهوم المفاوضات ليس إملاءً أو خداعاً أو ابتزازاً أو إكراهاً.
تصريح الخارجية الإيرانية، يأتي بعد نقل موقع "أكسيوس"، عن مسؤولين أميركيين، أنّ واشنطن وطهران "تقتربان من الاتفاق على مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب". وأضاف أنّ واشنطن "تتوقع رداً من طهران بشأن عدة نقاط رئيسية خلال 48 ساعة".
وفي التفاصيل، فإنّ المذكرة "تشمل تعليق إيران تخصيب اليورانيوم ورفع واشنطن العقوبات والإفراج عن أموال إيران". كما "تشمل رفع كلا الجانبين القيود المفروضة على العبور عبر مضيق هرمز".
وهدّد ترامب في تغريدة على "تروث سوشال"، الأربعاء، بضربة كبيرة على إيران في حال لم توافق على المقترح الأميركي الأخير.
وردّ مصدر مطلع لوكالة "تسنيم" أن إيران لم تقدم بعد رداً رسمياً على النص الأخير الذي أرسلته الولايات المتحدة، "رغم ما تروّجه وسائل إعلام أميركية بشأن اقتراب طهران وواشنطن من التوصل إلى اتفاق نهائي".
ما تريده باكستان كدولة وسيطة هو الوصول إلى اتفاق مبدئي ملزم للطرفين يضمن استمرارية وقف إطلاق النار أو إنهاء العمليات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 6, 2026
مدير مكتب #الميادين في إسلام آباد بكر يونس pic.twitter.com/R6tpFG444l