الجزائر تبني قسماً جديداً من خط أنابيب الغاز العابر للصحراء

الجزائر تبدأ تنفيذ جزء جديد من مشروع خط الغاز العابر للصحراء لنقل الغاز النيجيري عبر النيجر والجزائر إلى الأسواق الأوروبية وتعزيز أمن الطاقة الإقليمي والدولي.

0:00
  • محطة لإنتاج الغاز في الجزائر
    محطة لإنتاج الغاز في الجزائر

أطلقت الجزائر أعمال بناء قسم جديد من خط أنابيب الغاز العابر للصحراء، وهو مشروع طاقة رئيسي مصمم لنقل الغاز الطبيعي من نيجيريا إلى أوروبا عبر النيجر والجزائر.

وافتتح وزير الطاقة والمناجم الجزائري، محمد عرقاب، وممثلون عن نيجيريا والنيجر أولى عمليات اللحام لخط الأنابيب، الذي سيبلغ قطره 48 بوصة.

وبحسب وثائق المشروع سيمتد القسم الجزائري الجديد لمسافة 1210 كيلومترات (752 ميلاً) من حدود النيجر إلى أولف، حيث سيتم ربطه بشبكة نقل الغاز المؤدية إلى حقل حاسي الرمل، وهو أكبر حقل للغاز الطبيعي في أفريقيا. ومن هناك، سيتم نقل الغاز إلى محطات التصدير في بني صف على الساحل الغربي للجزائر أو القلعة في الشرق بالقرب من الحدود التونسية.

ويُعد خط أنابيب الغاز عبر الصحراء الكبرى أحد أكبر مشاريع البنية التحتية للطاقة في أفريقيا، حيث يبلغ طوله الإجمالي 4327 كيلومتراً (2689 ميلاً) ويربط مدينة واري النيجيرية بمدينة حاسي الرمل عبر النيجر.

وقال عرقاب إن المشروع سيمكن من نقل أكثر من 20 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً من نيجيريا والجزائر إلى الأسواق الأوروبية، مضيفاً أن المشروع يعكس رؤية الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، لتعزيز التعاون الأفريقي وتوسيع الشراكات بين دول الجنوب العالمي.

ووصف الوزير خط الأنابيب بأنه "محرك للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومصدر للثروة والتوظيف، وأداة لتعزيز التكامل الأفريقي في مجال الطاقة" مع دعم أمن الطاقة الإقليمي والدولي.

من جهته، أعلن وزير البترول النيجري، حمادو تيني، أن النيجر ستبدأ رسمياً في بناء الجزء الذي يبلغ طوله 720 كيلومتراً والذي يعبر أراضيها في أوائل عام 2027. ووصف المشروع بأنه "مشروع تاريخي سيكون له تأثير اقتصادي واجتماعي كبير على المجتمعات الواقعة على طول مسار خط الأنابيب" في النيجر.