البرادعي يحذر من "جنون" ترامب: أوقفوا تحويل الخليج إلى "كرة لهب"
المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، يناشد دول الخليج والمجتمع الدولي التدخّل العاجل لوقف تهديدات دونالد ترامب ضدّ إيران، واصفاً إياها بـ "الجنون" الذي يهدّد بحرق المنطقة.
-
المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي (أرشيف)
وجّه المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والحائز على جائزة نوبل للسلام، محمد البرادعي، نداءً عاجلاً إلى حكومات دول الخليج والمجتمع الدولي، للتحرّك الفوري ومنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب من تحويل المنطقة إلى "كرة لهب"، وذلك في أعقاب التهديدات العسكرية الأخيرة التي وجّهها الأخير لطهران.
وفي منشور له عبر منصة "إكس"، خاطب البرادعي المسؤولين في الخليج قائلاً: "إلى حكومات الخليج: رجاءً مجدّداً القيام بكلّ ما في وسعكم قبل أن يقوم هذا المعتوه بتحويل المنطقة إلى كرة من لهب"، في إشارة واضحة إلى خطورة السياسات التي ينتهجها ترامب.
الى حكومات الخليج :
— Mohamed ElBaradei (@ElBaradei) April 4, 2026
رجاءً مجدّداً القيام بكلّ ما في وسعكم قبل أن يقوم هذا المعتوه بتحويل المنطقة إلى كرة من لهب … https://t.co/r5esCaDODZ
إنذار واستنفار دولي لوقف "الجنون"
وتساءل البرادعي في منشور منفصل، تعليقاً على إنذار ترامب لإيران بأنها ستواجه "الجحيم": "ألا يوجد ما يمكن فعله لوقف هذا الجنون؟!"، موجّهاً نداءه إلى حسابات رسمية تابعة للأمم المتحدة، والمجلس الأوروبي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إضافة إلى وزارتي الخارجية الصينية والروسية، في محاولة لحشد موقف دولي يوقف التصعيد الأميركي.
ويأتي تحذير البرادعي بعد منشور لترامب على منصته "تروث سوشيال"، جدّد فيه تهديداته المباشرة لإيران قائلاً: "أتذكرون حين أمهلت إيران 10 أيام لإبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد، تتبقّى 48 ساعة قبل أن ينزل عليهم الجحيم!".
"إيران في حالة ترقّب، لكنها في الوقت نفسه في جاهزية عالية للردّ، مع استخدام صواريخ أكثر دقة وسرعة وقدرة، وهو ما يحمل عدة رسائل، منها الاستمرارية وامتلاك مخزون كبير من الصواريخ والمسيّرات"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 4, 2026
محلل #الميادين للشؤون الإيرانية مجتبى حيدري pic.twitter.com/L7PXHH5GsP
يُذكر أنّ البرادعي (83 عاماً)، الذي ترّأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية بين عامي 1997 و2009، قاد الجهود الدولية في بداية الجدل حول البرنامج النووي الإيراني، وحصل مع الوكالة بشكلٍ مشترك على جائزة نوبل للسلام عام 2005 لجهودهما في تعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.