الاتحاد الأوروبي: على السفن المرتبطة بـ "إسرائيل" وواشنطن والرياض تجنب المرور قرب اليمن
بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية "أسبيدس" تحذّر السفن المرتبطة بـ "إسرائيل" والولايات المتحدة والسعودية من المرور عبر البحر الأحمر وخليج عدن، مؤكّدةً ارتفاع مستوى الخطر في المنطقة.
-
قاربان تابعان للقوات البحرية اليمنية (مواقع يمنية)
أوصت بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية "أسبيدس" سفن الشحن المرتبطة بـ "إسرائيل" أو الولايات المتحدة أو السعودية بتجنّب المرور عبر البحر الأحمر وخليج عدن بالقرب من اليمن.
وأكّدت البعثة البحرية للاتحاد الأوروبي أنّ مستوى الخطر بالنسبة لأيّ سفن أو شركات شحن تابعة لكلّ من السعودية و"إسرائيل" والولايات المتحدة يُعدّ "مرتفعاً".
وأضحت البعثة أنّ هذا التحذير "يشمل السفن من أيّ جنسية التي رست مؤخراً في موانئ السعودية، أو قامت بتحميل البضائع أو تفريغها فيها"، مشيرةً إلى أنه "يمكن اعتبار هذه السفن مرتبطة بالمصالح السعودية، وبالتالي يمكن اعتبارها أهدافاً محتملة".
وفي إطار الإجراءات، أوصت "أسبيدس" أيّ سفينة رست في الموانئ السعودية بـ"تقليل بصمتها الإلكترونية عبر الحدّ من استخدام أجهزة التتبّع وعمليات نقل بيانات التعريف الخاصة بها أثناء الملاحة".
"مخاوف أوروبية من تداعيات إغلاق باب المندب وحظر الملاحة البحرية إلى السعودية، باعتبارها من أكثر الدول تضرّراً"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 22, 2026
التفاصيل محلل #الميادين للشؤون الأوروبية والدولية موسى عاصي @moussaassi pic.twitter.com/9Q2IHMEQRa
تأتي تحذيرات البعثة الأوروبية بالتزامن مع دخول قرار اليمن حظر الملاحة البحرية على السعودية حيّز التنفيذ عصر الاثنين، حيث أكّد مصدر عسكري لوكالة "سبأ" عودة سفن أدراجها عقب تحذيرات وجّهتها القوات المسلحة اليمنية لتطبيق قرار الحظر.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة "رويترز" بأنّ ناقلات نفط محمّلة بالخام السعودي غيّرت مسارها وعادت أدراجها في البحر الأحمر، متجهة نحو قناة السويس.
وتكرّس هذه التطوّرات الميدانية معادلة "الحصار بالحصار" التي أعلنتها صنعاء رداً على استمرار الحصار والعدوان، مؤكّدةً فرض القوات المسلحة اليمنية سيطرة ونفوذاً يمنعان حركة الملاحة المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر وخليج عدن حتى إنهاء التجاوزات والالتزام بالتحذيرات الصادرة.
يُذكر أنّ القوات المسلحة اليمنية كانت قد استهدفت مطار أبها الدولي في عمق السعودية بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، في عملية حقّقت أهدافها بنجاح، رداً على العدوان السعودي الذي استهدف مطار صنعاء الدولي في الـ13 من تموز/يوليو الجاري.
"القرار اليمني حظي بدعم شعبي كبير، والشعب اليمني خرج لأيام متواصلة مسانداً له. وهو قرار لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة معاناة امتدّت لأكثر من 11 عاماً من العدوان والحصار، بهدف فكّ الحصار واستعادة القرار السياسي ورفض الوصاية الخارجية"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 22, 2026
الوزير السابق أحمد العليي لــ #الميادين pic.twitter.com/rbyQ9LG9J6
ويشار إلى أنّ قوات تحالف العدوان كانت قد فرضت، في الـ9 من آب/أغسطس 2016، حظراً شاملاً على المجال الجوي اليمني، ما أدّى إلى إغلاق مطار صنعاء بشكل كامل أمام الرحلات التجارية، علماً بأنّ المطار يمثّل الشريان الرئيسي لليمن ويخدم نحو 80% من السكان (ما يقارب 20 مليون نسمة).