استطلاع: ثقة الكنديين بالولايات المتحدة تهبط إلى أدنى مستوياتها بسبب ترامب

استطلاع للرأي يظهر أن 79% من الكنديين لا يثقون بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما تراجعت نظرة الكنديين إلى الولايات المتحدة كشريك موثوق بشكل حاد، على خلفية سياسات واشنطن تجاه أوتاوا.

  • تجمّع المئات في ساحة
    تجمّع المئات في ساحة "ناثان فيليبس" بمدينة تورونتو للاحتجاج على تصريحات الرئيس دونالد ترامب بشأن تحوّل كندا إلى الولاية الحادية والخمسين - 22 آذار/مارس 2025

أظهر استطلاع للرأي أنّ ثقة الكنديين بالولايات المتحدة تراجعت إلى مستوى منخفض جديد، بسبب دونالد ترامب.

ويقول 79% من الكنديين حالياً إنهم لا يثقون بقيادة ترامب، مقارنة بـ 20% فقط ممن يؤيدونها، وذلك وفقاً لبيانات مركز "بيو" للأبحاث التي استشهد بها المحلل في شبكة "سي إن إن"، هاري إنتن.

وأشار إنتن إلى أرقام مركز "بيو" للأبحاث، قائلاً إن الرئيس تمكن من "تنفيذ خدعة سحرية رائعة" من خلال تنفير جيران أميركا المعروفين بأدبهم ولطفهم.

وأضاف: "لقد أخذ حليفاً قديماً مثل كندا، وفجأة أصبح الكنديون يكرهون، يكرهون، يكرهون الولايات المتحدة الأميركية"، لافتاً إلى أن 52% من الكنديين أعربوا عن ثقتهم بالرئيس السابق جو بايدن في استطلاع رأي مماثل أجري في عام 2024.

وقال إنتن، مشيراً إلى الأرقام: "أربعة من كل خمسة كنديين لا يثقون برئيس الولايات المتحدة".

"وهذا ما يدفع إلى هذا النفور - بل أجرؤ على القول الكراهية - التي يكنّها الكنديون للولايات المتحدة بشكل عام"، وفق إنتن.

ويكشف البحث أيضاً أن نسبة الكنديين الذين يعتبرون الولايات المتحدة شريكاً موثوقاً به انخفضت بنسبة 48% بين عامي 2022 و2026، من 83% خلال فترة بايدن إلى 35% فقط الآن.

وكان ترامب قد طرح في وقت سابق فكرة ضم كندا إلى الولايات المتحدة، قبل أن يوقّع في شباط/فبراير 2025 أمراً تنفيذياً فرض بموجبه رسوماً جمركية بنسبة 25% على الواردات من كندا، وهو ما دفع أوتاوا إلى اتخاذ إجراءات جمركية مضادة.

وفي وقت لاحق، قضت المحكمة العليا الأميركية بعدم دستورية الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية لعام 1977.

اقرأ أيضاً: استطلاع لـ"بوليتيكو: تهديدات ترامب عززت الشعور بالفخر الوطني لدى الكنديين