إيطاليا تعلّق اتفاقية التعاون الدفاعي مع "إسرائيل" على خلفية عدوانها على لبنان
إيطاليا تعلن تعليق تجديد اتفاقية التعاون الدفاعي مع "إسرائيل" على خلفية تصاعد العدوان على لبنان وتدهور العلاقات بين الجانبين.
-
إيطاليا تعلّق اتفاقية التعاون الدفاعي مع "إسرائيل" على خلفية عدوانها على لبنان
أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، يوم الثلاثاء، أنّ حكومتها قررت عدم تجديد اتفاقية التعاون الدفاعي مع "إسرائيل"، في ظلّ تصاعد العدوان على لبنان وما يرافقه من توتر متزايد في العلاقات بين الجانبين.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" عن ميلوني قولها إنّ الحكومة قررت "تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية الدفاع" في ضوء التطورات الراهنة.
ويأتي القرار الإيطالي في سياق تدهور العلاقات مع "إسرائيل"، على خلفية العدوان المستمر على لبنان، ولا سيما بعد تعرّض جنود إيطاليين مشاركين في مهمة تابعة للأمم المتحدة لإطلاق نار من قبل القوات الإسرائيلية.
وخلال كلمة ألقتها في مدينة فيرونا، شددت ميلوني على أنّ قرار التعليق مرتبط "بالوضع الحالي"، ما يعني وقف العمل بمضامين الاتفاقية مع انتهاء مدتها، من دون تجديدها كما جرت العادة.
ويعكس هذا القرار تحوّلاً في الموقف الإيطالي، بعد إعلان ميلوني، من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعمها جزءاً من عقوبات الاتحاد الأوروبي على "إسرائيل"، في خطوة وُصفت بأنها تغيير في سياسة روما.
كما كانت قد وجّهت انتقادات حادة للسلوك الإسرائيلي، معتبرة أنّه تجاوز مبدأ التناسب، وأدى إلى انتهاك المعايير الإنسانية والتسبب بمجازر بحق المدنيين.
وكانت الاتفاقية، الموقّعة عام 2003، تنصّ على تجديدها تلقائياً كل خمس سنوات، وتشمل مجالات التدريب العسكري المشترك، وتبادل المعلومات، إلى جانب استيراد وتصدير ونقل المعدات العسكرية.
وقبل يومين، أكد وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألفاريز أن "ما تقوم به إسرائيل لا يحترم حقوق الإنسان، وهو انتهاك للقانون الدولي". وأضاف لصحيفة "دياريو": "ولذلك، اقترحت إسبانيا تعليق مجلس الشراكة مع إسرائيل".
ووسّعت "إسرائيل" عدوانها على لبنان في 2 آذار/مارس الماضي، مستهدفةً المناطق السكنية والبنى التحتية، ما أدى إلى ارتقاء أكثر من 2000 شهيد وإصابة الآلاف.
"إسرائيل تريد مواصلة الضغط في #لبنان على المستوى العسكري، وتسعى إلى مفاوضاتٍ تحت النار". فكيف تختلف وجهات النظر بين لبنان وكيان الاحتلال حول هذا الملف؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 14, 2026
التفاصيل مع محلل الميادين للشؤون الأوروبية والدولية، موسى عاصي.#الميادين@moussaassi pic.twitter.com/kPNcWeMYgG