إيران استخدمت أحدث جيل من صواريخ "خيبر شكن" البالستية في الرد على "إسرائيل"
وكالة فارس تكشف عن الصواريخ التي استخدمتها إيران في القصف ليل أمس واليوم على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
-
مشاهد نشرها حرس الثورة الإسلامية في إيران للهجوم الصاروخي على حيفا المحتلة
أفاد جهاز استخبارات حرس الثورة في إيران بأنّ المعلومات الميدانية تشير إلى ضربات عسكرية وأمنية وسيبرانية شديدة وسريعة وُجهت ليلة أمس إلى الأراضي المحتلة، وحققت نجاحاً بنسبة 100%.
وقالت استخبارات حرس الثورة بحسب ما نقل التلفزيون الإيراني: "100 ليلة من المقاومة، 100 عام من الأمن".
وبشأن الهجمات ليل أمس الأحد على الأراضي الفلسطينية المحتلة، أكدت وكالة "فارس" الإيرانية عن مصدر عسكري مطلع أنّ إيران استخدمت صواريخ "خيبر شكن" من الجيل الأخير.
وأوضح المصدر أنّ سرعة هذا النوع من الصواريخ الباليستية تصل أثناء الهبوط والاصطدام إلى نحو 9 ماخ، ما يجعل تدميرها بواسطة المنظومات باهظة الثمن مثل "ثاد" و"آرو" أمراً صعباً للغاية.
وكالة "فارس" عن مصدر عسكري مطلع:
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 8, 2026
⭕️تصل سرعة الصواريخ الباليستية المستخدمة أثناء الهبوط والاصطدام إلى نحو 9 ماخ ما يجعل تدميرها أمراً صعباً للغاية
⭕️إيران استخدمت في هجمات اليوم مزيجاً من صواريخ "عماد" و"قدر F" و"خيبر شكن"#الميادين pic.twitter.com/JmyuoqHBeN
وأضاف المصدر لوكالة فارس أنّ الهجمات الإيرانية اليوم تمّت باستخدام مزيج من صواريخ "عماد"، و"قدر F"، و"خيبر شكن".
مشاهد نشرها حرس الثورة الإسلامية للهجوم الصاروخي على حيفا المحتلة.#الميادين pic.twitter.com/600t8aiczc
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 8, 2026
وفي السياق، حذّر مصدر عسكري لوكالة "فارس" إنّه في حال استمرار الهجمات على البنية التحتية الإيرانية للطاقة، فإن جميع منشآت النفط والغاز المرتبطة بـ"إسرائيل" وأميركا وحلفائهما بما في ذلك منشآت الطاقة الإقليمية ستكون هدفاً للقوات المسلحة الإيرانية.
وقال المصدر العسكري "نعتبر شركات النفط وقطاع الطاقة في المنطقة التي يمتلك فيها مساهمون أميركيون أو صهاينة حصصاً هدفاً مشروعاً لإيران".
عملية "نصر"
وأعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران أن القوة الجوفضائية بدأت عملية عسكرية تحت اسم "نصر"، استهدفت خلالها مراكز مهمة في قاعدتي "نيفاتيم" و"تل نوف" الجويتين الاستراتيجيتين التابعتين للاحتلال الإسرائيلي في فلسطين المحتلة.
وأكد بيان حرس الثورة أن هذه العملية جاءت رداً على العدوان الصاروخي الذي شنه الكيان الإسرائيلي، والذي استهدف عدداً من المواقع الرادارية في 3 نقاط من البلاد، وإهداءً لأرواح شهداء حرب "الاثني عشر يوماً".
وشدد الحرس على أن جميع الوحدات القتالية والعملياتية التابعة له باتت في حالة جاهزية واستعداد كامل وتام لتنفيذ عمليات واسعة ومُعبّرة على جميع الجبهات، إذا اقتضت الظروف.
لماذا سمّت إيران العملية بـ "عملية النصر" ولماذا أهدتها إلى شهداء حرب الاثني عشر يومًا؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 8, 2026
محلل #الميادين للشؤون السياسية والاستراتيجية محمد فرج pic.twitter.com/CrOCKaKqIq
ومساء أمس الأحد، نفذت إيران ردّاً صاروخياً على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، فيما شنّ الاحتلال الإسرائيلي عدواناً على مواقع في إيران.