رداً على الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت.. هجوم صاروخي من إيران على كيان الاحتلال

الجمهورية الإسلامية في إيران تطلق صواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة رداً على اعتداء الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت.  

0:00
  • رداً على الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت.. هجوم صاروخي من إيران على كيان الاحتلال
    صورة نشرها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي على منصة "إكس" (7-6-2026)

أطلقت الجمهورية الإسلامية في إيران الأحد، هجوماً صاروخياً من عدة دفعات باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك رداً على اعتداء الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت.  

وعليه، دوّت صفارات الإنذار في حيفا والجليل والجولان المحتل، إضافة إلى عشرات المناطق شمالي الأراضي الفلسطينية. 

وأفادت تقارير لوسائل الإعلام الإسرائيلية، بسماع دوي انفجارات قوية في الشمال، على إثر الصليات الصاروخية.

من جهتها، أفادت قناة "كان" الإسرائيلية بوجود أضرار في مناطق بالشمال، وذلك بالتزامن مع إطلاق صواريخ من إيران، وفتح الملاجئ.

وعلى صلة، أعلن التلفزيون الإيراني إطلاق عدة موجات من الصواريخ الإيرانية باتجاه مراكز الاحتلال.

وتوقفت حركة الطيران في مطار "بن غوريون" بعد رصد إطلاق الصواريخ من إيران.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أنباء أولية عن سقوط صاروخ في "كفار يهوشع" جنوب شرق حيفا.

"رداً على جرائم الكيان"

وفي الإطار، أكدت العلاقات العامة لحرس الثورة في إيران أن صواريخ بالستية تابعة للقوة الجو-فضائية استهدفت قاعدة "رامات ديفيد" الجوية، التي انطلقت منها الاعتداءات على لبنان.

وشدد الحرس على أن الاستهداف جاء رداً على "الجريمة الواسعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني الغاصب في جنوب لبنان، وما رافقها من قتل وتهجير واسع للمواطنين المظلومين في مناطق صور والنبطية وسائر المناطق، بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت".

وأضاف الحرس أن القبول بوقف إطلاق النار كان مشروطاً بوقف إطلاق النار على جميع الجبهات، إلا أن الولايات المتحدة والكيان واصلا جرائمهما في لبنان وانتهكا وقف إطلاق النار من خلال التعرض للسواحل والسفن الإيرانية.

"عملية الليلة كانت بمثابة تحذير"

وشدد الحرس على أن "عملية الليلة كانت بمثابة إنذار وتحذير"، مردفاً أن "الردود ستكون أوسع نطاقاً وستشمل جميع الأهداف الأميركية والصهيونية في المنطقة إذا تكررت الاعتداءات".

"سيواجه ضربات أكثر سحقاً وندماً"

من جهته، أصدر قائد "مقر خاتم الأنبياء" المركزي في إيران، اللواء علي عبد اللهي، بياناً جاء فيه: إن "الكيان الصهيوني المعتدي، عبر انتهاكاته المتكررة لوقف إطلاق النار، يضاعف يوماً بعد يوم من شروره ضد الشعب اللبناني المظلوم، وذلك بضوء أخضر ودعم من أميركا المجرمة وفي ظل صمت المحافل الدولية، ويرتكب جرائم حرب باستخدام أسلحة محظورة ومنها القنابل الفوسفورية".

وأضاف أن الاحتلال تجاوز الخطوط الحمر كافة، رغم التحذيرات السابقة الصادرة عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكثّف هجماته في جنوب لبنان، مستهدفاً الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأعاد التذكير بالتحذير السابق من قبل طهران من أنه في حال توسيع نطاق الجرائم في الضاحية الجنوبية لبيروت، فـ "إننا سنستهدف أهدافاً في عمق الأراضي المحتلة".

وعليه، أردف: "يجب على الجيش الصهيوني وقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، وفي حال توسيع هجماته على تلك المنطقة، أو الرد على الإجراء الإيراني، فإنه سيواجه ضربات أكثر سحقاً وندماً، وستنطلق هجمات مدمرة ضد الكيان وحُماته".

وكان مستشار قائد الثورة للشؤون العسكرية، محسن رضائي، قد حذّر الاحتلال من أيّ خطوة تجاه الضاحية الجنوبية في بيروت، مؤكداً جاهزية الصواريخ لردع أوسع.

وفي مقابلة مع الميادين، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أن أي اعتداء على بيروت سيقابله الرد الإيراني، قائلاً: "نتيجة هذا العدوان ستكون عودة الحرب، ومن واجبنا التصدّي له".

وأثناء الرد الإيراني، نشر عراقتشي صورةً في منصة "إكس"، تحمل العلمَين الإيراني واللبناني، متلاصقَين.

يأتي ذلك عقب استشهاد شخصين وإصابة آخرين، اليوم الأحد، من جراء العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت.

اقرأ أيضاً: مخبر: العدوان على لبنان هو إضرام النار في طاولة المفاوضات للمرة الثالثة

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.