إعلام إسرائيلي: توقيفات وتحقيقات في غزة بعد كشف خلية مرتبطة باختطاف العرابيد

وسائل إعلام إسرائيلية تكشف عن إجراءات أمنية مكثفة وتوقيفات في غزة عقب اختطاف رئيس الأمن الداخلي معين العرابيد.

  • صورة للمركبة التجارية التي استخدمتها القوة الخاصة التابعة للاحتلال لاختطاف الضابط في الأمن الداخلي (تواصل اجتماعي)
    صورة للمركبة التجارية التي استخدمتها القوة الخاصة التابعة للاحتلال لاختطاف رئيس الأمن الداخلي معين العرابيد (تواصل اجتماعي)

كشفت مصادر لموقع "i24NEWS" الإسرائيلي، أنّ جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة أوقف العشرات من القاطنين في محيط موقع عملية اختطاف رئيس الأمن الداخلي معين العرابيد والتي نفذتها قوة إسرائيلية في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة.

وجاءت عملية الاختطاف بعد إصابة العرابيد خلال اشتباكه مع القوّة الإسرائيلية المعتدية، واستشهاد زوجته وإصابة عدد من أبنائه بجروح.

وأوضحت المصادر أنّ "غالبية من جرى توقيفهم ونقلهم إلى مراكز أمنية استُجوبوا بشأن تلقّيهم مساعدات من برنامج إغاثي تتبع لمنظمة دولية انتحلت القوّة الإسرائيلية هويتها"، مشيرةً إلى "العثور على شرائح اتصال إسرائيلية بحوزة 5 منهم تبيّن ارتباطهم بالاستخبارات الإسرائيلية".

وبيّنت المصادر أنّ "من بين الموقوفين 3 أشخاص كانوا يراقبون منزل العرابيد وتحرّكاته على مدار الساعة ويُسجّلون مقاطع مصوّرة للمنزل ولمركبته".

تفاصيل العملية ومتابعة شبكات التجسس

وأكّدت المصادر أنّ "عناصر القوّة الإسرائيلية كانوا يتسللون إلى موقع الاختطاف باستمرار ونفذوا مهام سرية تمهيدية قبل تحديد يوم العملية، والذي تزامن مع تحضير العرابيد لعقد قران نجله الذي أُصيب في اشتباك مع القوّة نفسها".

وأشارت إلى أنّ الإجراءات الأمنية المكثّفة والتحقيقات الجارية في غزّة للوقوف على المعطيات الأمنية تشابه الحملة التي أُطلقت لمتابعة المتخابرين مع جهاز "الشاباك" عقب تسلل قوّة إسرائيلية إلى خان يونس جنوبي قطاع غزة عام 2018.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في أعقاب الجريمة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة في 1 أيلول/سبتمبر الجاري، حين شنّت عشرات الطائرات الحربية بأنواعها المختلفة وابلاً كثيفاً من الغارات الجوية.

وتحت غطاء هذا الستار الناري الكثيف، تسللت قوة إسرائيلية باستخدام مركبات مدنية، ما أسفر عن استشهاد عدد من المواطنين، من بينهم سيدة وأطفال، وإصابة آخرين، إضافة إلى اختطاف العرابيد.

اقرأ أيضاً: أمن المقاومة الفلسطينية في غزة: أحبطنا عملاً عدائياً للاحتلال كان يستهدف شخصية قيادية

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.