كتائب سيد الشهداء: تنظيم السلاح مرهون بالسيادة الشاملة للعراق
الأمين العام لكتائب سيد الشهداء يؤكد أن تنظيم السلاح مقابل السيادة الشاملة معادلة غير قابلة للتجزئة.
-
الأمين العام لكتائب سيد الشهداء في العراق أبو آلاء الولائي
أكد الأمين العام لكتائب "سيد الشهداء" في العراق، أبو آلاء الولائي، أن تنظيم السلاح مقابل تحقيق السيادة الشاملة للبلاد يُعدّ "معادلة غير قابلة للتجزئة وما سواها مرفوض".
وكانت كتائب "سيد الشهداء" قد أعلنت، في نهاية شهر آب/أغسطس الماضي، أن موقفها من توجه تنظيم السلاح في العراق يرتبط بتنفيذ 10 شروط، في مقدمتها الانسحاب الأميركي الكامل وإنهاء الوجود العسكري الأجنبي، مع منع استخدام الأجواء العراقية لاستهداف دول الجوار أو أي بلد آخر.
وتضمنت الشروط إقرار قانونَي الحشد الشعبي بما يضمن حقوق مقاتليه وشهدائه وجرحاه ويحفظ كرامتهم وينظّم عملهم، فضلاً عن فرض السيادة الكاملة للقوات الأمنية الاتحادية على كل شبر من الأراضي العراقية براً وبحراً وجواً، وتعزيز الدفاعات الجوية بمنظومات متطورة تعمل بقرار عراقي.
كما اشترطت الكتائب إخراج مقاتلي حزب العمال الكردستاني "PKK" والجنود الأتراك من شمالي العراق وانسحابهم إلى داخل الحدود التركية لإنهاء مبررات الهجمات، إضافةً إلى إخراج "مجاميع المعارضة الإيرانية" لمنع استخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداءات، وتولّي الجيش العراقي حصراً مهمة مسك الحدود في إقليم كردستان باعتبارها "مهمة سيادية".
وعلى المستوى السياسي والاقتصادي، دعت الشروط إلى تحرير القرار المالي والاقتصادي من الهيمنة الأميركية، بما يحقق مبدأ "العراق سيد نفسه"، وإنهاء الاختطاف الأميركي للقرار السياسي وبدعة "المبعوث الخاص".
ملف سلاح المقاومة في #العراق...من دائرة الضغط الاميركي إلى مساحة القرار العراقي.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) September 2, 2026
تقرير: عبد الله بدران pic.twitter.com/ELzoTIDje6
تأتي هذه المواقف في وقت أكد فيه الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة في العراق، صباح النعمان، في تصريح للميادين+، أن العراق قطع شوطاً كبيراً في ملف حصر السلاح، مشدداً على أن هذه العملية تُعد "مطلباً سيادياً وشعبياً وستتم وفق حوار عراقي-عراقي من دون أي تدخل خارجي".