إعلام إسرائيلي: ترامب تراجع عن "مشروع الحرية" بعد فشله وتذرع بباكستان حتى لا يظهر تراجعه
وسائل إعلام إسرائيلية تعلق على إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب الليلة الماضية، تعليق ما سمّاه "مشروع الحرية" المرتبط بحركة السفن عبر مضيق هرمز، وتقول إنّ هذا القرار جاء بعد "فشل العملية".
-
امرأة تلوّح بالعلم الإيراني أمام لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة تشير إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومضيق هرمز في ساحة ولي عصر في طهران - 5 أيار/مايو 2026 (أ ف ب)
علقت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، على إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب الليلة الماضية، تعليق ما سمّاه "مشروع الحرية" المرتبط بحركة السفن عبر مضيق هرمز، بشكل مؤقت ولمدة قصيرة، بالتوازي مع استمرار الحصار.
ما معنى هذا القرار؟
وقال الإعلام الإسرائيلي إنّ تراجع ترامب عن قراره "أتى بعد فشل العملية العسكرية التي شاركت فيها 3 حاملات طائرات و38 طائرة تزويد بالوقود"، والتي "استمرت 48 ساعة من دون تحقيق نتائج".
وأضاف أنّه "في كل مرة يشعر ترامب بالضغط أمام الإيرانيين، يظهر فجأة بطلب من باكستان، حتى لا يبدو وكأنه تراجع لوحده".
"كلما برزت مؤشرات من مواقف دونالد ترامب نحو اتفاق، تصاعدت مخاوف داخل كيان العدو، خاصة مع اعتماد واشنطن عملية عسكرية محدودة بدل خيارات دراماتيكية."
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 5, 2026
الخبير في الشؤون الإسرائيلية علي حيدر#الميادين pic.twitter.com/T3w8J8KCPF
"تعليق العملية خطأ ارتكبه ترامب"
بدوره، اعتبر المراسل السياسي في"القناة الـ14" الإسرائيلية، تامير موراغ، أنّ "تعليق عملية مشروع الحرية لصالح المفاوضات مع إيران خطأ ارتكبه الرئيس ترامب".
وأضاف: "إذا أردنا مفاوضات فعّالة مع هذا النظام، فلا بد من إجرائها تحت ضغط شديد"، مردفاً أنّ الرسالة التي يوجهها ترامب للإيرانيين هي أن "هجماتهم على دول الخليج قد نجحت".
وأمس، أعلن ترامب أنّ قرار تعليق العملية العسكرية يهدف إلى "اختبار إمكانية إنجاز الاتفاق مع إيران وتوقيعه لاحقاً"، مضيفاً: "سأبقي الحصار قائماً بكامل مفاعيله".
وادّعى الرئيس الأميركي، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أن قراره جاء بناءً على طلب باكستان وبلدان أخرى، و"النجاح العسكري الهائل" الذي تحقق خلال الحرب ضد إيران، بحسب تعبيره، مشيراً إلى "تحقيق تقدّم كبير نحو التوصّل إلى اتفاق كامل ونهائي مع ممثلين عن طهران".
بدوره، صرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بـ"انتهاء عملية الغضب الملحمي بعد تحقيق أهدافها"، مردفاً: "نحن لسنا سعداء بإمكانية حدوث عملية أخرى ونفضل طريق السلام"، وفق قوله.
وكان ترامب قد أعلن، منتصف ليل الأحد - الاثنين، عن عملية "مشروع الحرية" لإخراج السفن العالقة في مضيق هرمز، والتي بدأت بعد ظهر الاثنين، أي قبل 48 ساعة فقط.
وفشلت هذه العملية العسكرية، التي كان قد وصفها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي بأنّها "مشروع الجمود"، حيث تواصل إيران بسط سيطرتها على مضيق هرمز، داحضةً بذلك الادعاءات الأميركية بشأن عبور أيّ سفن الممر المائي.
المواجهة الكبرى: هرمز.. العبور إلى نظام جديد
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 6, 2026
مصادر تنفي لوكالة فارس الحديث الأمريكي عن عبور سفينتين أمريكيتين مضيق هرمز#الميادين pic.twitter.com/PTXjZltTEf