إعلام إسرائيلي: المبادرة ما زالت بيد حزب الله عبر محلقاته وتحدياتها الكبيرة
قناة "i24NEWS" الإسرائيلية تقرّ بأن المبادرة ما زالت بيد حزب الله، وذلك عبر الطائرات المسيّرة التي تشكل تحدياً كبيرًا لقوات "الجيش".
-
من عملية استهداف المقاومة الإسلامية تجمّعاً لجنود "جيش" العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوبي لبنان بمحلّقة انقضاضيّة
ذكرت قناة "i24NEWS" الإسرائيلية أن المبادرة ما زالت بيد حزب الله، وذلك عبر الطائرات المسيّرة التي تشكل تحدياً كبيرًا لقوات "الجيش".
وقال مراسل القناة العسكري إن الحزب يستخدم -لأول مرة- هذه المسيّرات (المحلقات) بشكل مكثف، وذلك ضد مستوطنات الشمال وأهداف داخل الأراضي المحتلة.
وأضاف المراسل أن 3 "حوادث" حصلت خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة، أثارت قلق "المؤسسة الأمنية الإسرائيلية".
"المقاومة في جنوب لبنان توسّع نطاق عملياتها ضد قوات الاحتلال، وتكبّدها خسائر متتالية في الدبابات والتجمعات العسكرية، وسط فشل متكرر لمحاولات التقدم على أكثر من محور"
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) May 9, 2026
مراسل #الميادين جمال الغربي#الميادين_لبنان @JamalGhourabi pic.twitter.com/sQpCFwUazG
من جهته، قال مراسل الشؤون العسكرية في قناة "كان" الإسرائيلية، إن "مناظير ذكية من نوع "بيغيون" سيتم تركيبها على الأسلحة الشخصية للجنود، وذلك بهدف تحسين القدرة على إطلاق النار نحو المحلقات المفخخة في جنوب لبنان"، مشيراً إلى أن هذا ما أكده مسؤولون في الذراع البرية لـ "الجيش".
وأوضح المراسل أن "هذه المناظير ليست جديدة بالكامل، فـ "الجيش" استخدمها سابقاً ووزعها بشكل محدود على بعض الوحدات المختارة، خصوصاً في القوات الخاصة".
وأردف: "لكن "الجيش" بدأ الآن بتوسيع توزيعها بشكل كبير بعد شراء دفعات إضافية من الشركة الإسرائيلية المصنعة "سمارت شوتر"، الموجودة في كيبوتس يغور".
واليوم، أقر المتحدث باسم "جيش" الاحتلال الإسرائيلي بإصابة 3 جنود من بينهم ضابط في عمليات نفذها حزب الله.
وفي الإطار عينه، اعتبر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، أنّ المعركة على "الجبهة الشمالية" تمثل "فشلاً" لرئيس حكومة الاحتلال الحالي بنيامين نتنياهو.