"عمليات تطهير واختبارات ولاء".. انتقادات تطال حملة هيغسيث ضد كبار الضباط
مسؤولون أميركيون ينتقدون طلب وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، من رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج بالتنحي، في ظل الحرب على إيران، في وقتٍ يقوم هيغسيث بحملة إقالات لكبار الجنرالات.
-
رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال راندي جورج خلال حضوره حفل منح وسام الشرف في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض - 2 آذار/مارس2026 (غيتي إيميجز)
انتقد مسؤولون أميركيون طلب وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، من رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج، يوم الخميس، التنحي والتقاعد الفوري، وفق ما نقلته شبكة "سي بي إس نيوز" الأميركية عن مصادر مطلعة.
وتعليقاً على ذلك، أعرب السيناتور الديمقراطي كريس كونز، عن شعوره بالقلق من استهداف الجنرال جورج، قائلاً إنّه "جزء من سلسلة مروعة من عمليات التطهير واختبارات الولاء التي أجراها الوزير هيغسيث، والتي تهدد بإضعاف الجيش والأمة".
أمّا النائب الديمقراطي جورج وايتسايدز، فصرّح بأنّ "هجمات هيغسيث تستمر ضد الجنرالات الأكثر قدرة منه".
الخطاب الأمريكي المتغطرس: من دونالد ترامب المولع بالاستعراض، إلى بيت هيغسيث الغارق في أوهام القوة.
— الميادين عراق (@almayadeeniraq) March 15, 2026
تقرير: رنا أبي جمعة#الميادين_بلاس#الميادين_عراق pic.twitter.com/8VUZFPP6PD
بدوره، ذكر السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي أنّه "من المحتمل أنّ الجنرالات ذوي الخبرة يخبرون هيغسيث بأن خططه للحرب على إيران غير قابلة للتطبيق وكارثية ومميتة".
وفي الإطار، أفاد مسؤول دفاعي لشبكة "ABC" بأنّ نائب رئيس أركان الجيش، الجنرال كريستوفر لانيف، سيتولى منصب رئيس الأركان بالوكالة، وهو الإجراء المعتاد لتولي القيادة، والسبب وراء وجود جنرالين برتبة أربع نجوم يشغلان أعلى منصبين في الجيش.
وكان لانيف يشغل سابقاً منصب كبير المساعدين العسكريين لهيغسيث.
ويتم تفعيل هذا الإجراء عندما يعجز رئيس الأركان عن أداء مهامه أو يُعزل من منصبه، وفق الشبكة.
هيغسيث يقيل كبار الضباط
يأتي ذلك في وقتٍ "يقيل هيغسيث الكثير من الجنرالات ذوي الخبرة في الوقت الحالي"، بحسب ما نقلت شبكة "ABC"، بحيث إنّه "أقال ضابطين إضافيين في الجيش".
الأول، هو رئيس قيادة التدريب في الجيش الأميركي الجنرال ديفيد هودني، والثاني هو رئيس الأساقفة في الجيش اللواء ويليام غرين.
ويمثل رحيل هؤلاء تغييراً آخر أجراه هيغسيث على كبار الضباط الذين شغلوا مناصب في هيئة الأركان المشتركة عندما تولى منصب وزير الدفاع، بحيث إنه أقال أو همّش أكثر من 12 أميرالاً أو جنرالاً.
وكان هيغسيث قد أقال سابقاً الجنرال سي كيو براون من رئاسة هيئة الأركان المشتركة، والأدميرال ليزا فرانشيتي من منصب رئيسة العمليات البحرية.
في سياق متصل، يطالب أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون هيغسيث بتقديم إجابات حول تحقيق مزعوم في استثمارات الدفاع قبيل الحرب على إيران، بحسب ما نقلت شبكة "ABC".
" أتمنى لو كانت #أميركا في الجانب الصحيح ولو لمرة واحدة،
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 2, 2026
سئمت من القنابل الأميركية التي تقتل النساء والأطفال والرضع."
الصحافي الأميركي ، إيثان ليفينز#الكلمة_كما_هي#الميادين pic.twitter.com/cVyjEbq968