"بوليتيكو": صحفيو "ستارز آند سترايبس" يقاضون "البنتاغون" بسبب فصلهم من عملهم

صحفيو "ستارز آند سترايبس" المفصولون يقاضون وزارة الحرب الأميركية مطالبين بإعادتهم إلى وظائفهم بعد نشر تقرير انتقد أوضاع الجنود على حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن".

0:00
  • صحفيو
    صحفيو "ستارز آند سترايبس" يقاضون البنتاغون لاستعادة وظائفهم

رفع ثلاثة موظفين مفصولين من صحيفة "ستارز آند سترايبس" دعوى قضائية ضد الحكومة الأميركية، مطالبين بإعادتهم إلى وظائفهم، ومتهمين وزارة الحرب بانتهاك حقهم في حرية التعبير بحسب موقع "بوليتيكو".

وقالت الدعوى، التي رُفعت أمام محكمة فدرالية في واشنطن، إن فصل الموظفين جاء على خلفية تغطيتهم أوضاعاً متدهورة على متن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، التي كانت منتشرة في المنطقة، معتبرين أن القرار انتهك التعديل الأول للدستور الأميركي، إضافة إلى قانون ينظم السياسات الإدارية الحكومية.

وشملت الدعوى الناشر المفصول ماكس ليدرر، ورئيس التحرير إريك سلافين، والمراسلة لارا كورت، إلى جانب وزير الحرب بيت هيغسيث والمتحدث باسم البنتاغون شون بارنل ووزارة الحرب.

وكان "البنتاغون" قد فصل ليدرر وسلافين وكورت في 21 آب/أغسطس، مبرراً القرار بـ"العصيان"، بعد مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز" دافع خلالها سلافين وكورت عن استقلالية الصحيفة التحريرية.

وقال الموظفون المفصولون إن تصريحاتهم في المقابلة كانت آراء شخصية، وإنها تنسجم مع تأكيد وزارة الحرب نفسها على استقلالية "ستارز آند سترايبس".

وأشار ليدرر إلى أنه تلقى تعليمات من "البنتاغون" بفصل سلافين وكورت بعد يوم من نشر الصحيفة، في 11 آب/أغسطس، تقريراً ينتقد أوضاع الجنود على متن حاملة الطائرات "لينكولن". ورفض ليدرر تنفيذ التعليمات وقرر التقاعد.

وتطالب الدعوى بإعادة سلافين وكورت إلى منصبيهما، فيما لم يعلّق البنتاغون فوراً على القضية.

وتأتي الدعوى في ظل تصاعد الخلاف بين وزارة الحرب والصحافة خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب، بعدما فرض البنتاغون قيوداً جديدة على عمل الصحفيين داخل الوزارة، ودفع صحفيين من مؤسسات عدة إلى التخلي عن اعتماداتهم الصحفية.

ومنذ تولي هيغسيث منصبه، منحت الوزارة اعتمادات لمؤسسات إعلامية جديدة، معظمها من وسائل إعلام يمينية، فيما صُنّف المكتب الصحفي للبنتاغون في حزيران/يونيو مساحة سرية ومحظورة على الصحفيين.

وتعد قضية "ستارز آند سترايبس" أحدث فصول النزاع حول استقلالية الصحافة العسكرية في الولايات المتحدة، وسط تحذيرات منظمات حقوقية وإعلامية من تراجع قدرة الصحفيين على تقديم تغطية مستقلة لأوضاع القوات المسلحة وعملياتها.

اقرأ أيضاً: شومر منتقداً حرب ترامب على إيران: لم تحقق شيئاً سوى إضعافنا