"اليونيسف" غاضبة من مقتل عاملين متعاقدين معها شمال غزة بنيران إسرائيلية
"اليونيسف" تعرب عن غضبها بعد أن قتلت نيران إسرائيلية سائقَي شاحنتين، كانتا تنقلان مياهاً نظيفةً إلى أسر في قطاع غزة، بموجب التعاقد مع المنظمة.
-
أطفال غزة يبحثون عن مياه (أرشيف رويترز)
أعربت منظمة "اليونيسف" التابعة للأمم المتحدة، أمس الجمعة، عن غضبها بعد أن قتلت نيران إسرائيلية سائقَي شاحنتين، كانتا تنقلان مياهاً نظيفةً إلى أسر في قطاع غزة، بموجب التعاقد مع المنظمة.
وأوضحت اليونيسف في بيان، أن الحادثة وقعت أثناء مهمة اعتيادية لنقل المياه صباح أمس، عند محطة صهاريج المياه في منطقة المنصورة شمالي غزة، والتي تُعد من مصادر تزويد مدينة غزة بالمياه، مشيرةً إلى إصابة شخصين آخرين على إثر الهجوم الإسرائيلي.
"لضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني"
وأعلنت المنظمة عن تعليق أنشطتها في الموقع، داعيةً سلطات الاحتلال إلى التحقيق في الحادثة، مشددةً على ضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني والمدنيين والبنى التحتية الحيوية للمياه، بموجب القانون الإنساني الدولي.
وزارة الصحة في غزة:
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 15, 2026
⭕72,344 شـ/هيـ/داً و172,242 إصابة منذ بداية حرب الإبادة في تشرين الأول/أكتوبر 2023#الميادين pic.twitter.com/XlcWwynipn
وتشير البيانات الرسمية لوزارة الصحة في القطاع إلى استشهاد 757 شخصاً منذ بدء ما سُمّي بـ "وقف إطلاق النار" في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وإصابة 2,111 فلسطينياً، فيما بلغت حالات الانتشال من تحت الأنقاض 760 حالة، ما يعكس استمرار الاستهداف الممنهج للمدنيين.
كما بلغت الحصيلة التراكمية لحرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ الـ 7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023، 72,336 شهيداً، في حين وصل عدد الجرحى إلى 172,213، وسط أوضاع إنسانية وصحية كارثية يواجهها سكان القطاع.
ومنذ أيام، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع عن أنّ الاحتلال ارتكب 2,400 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيّز التنفيذ في الـ 10 من تشرين الأول/ أكتوبر 2025 وحتى الـ 14 من نيسان/أبريل 2026.