"استشهاد السيد خامنئي خسارة كبرى لإيران والمنطقة".. مسؤولون إيرانيون يستقبلون الوفود المعزية
كبار المسؤولين الإيرانيين يستقلبون وفوداً من عدة دول في ظل مراسم تشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي.
-
القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال استقباله رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني، أنّ المعتدين كانوا يسعون إلى تجزئة إيران، لكنّ الشعب الإيراني أصبح أكثر انسجاماً وتلاحماً.
وأشار بزشكيان إلى أنّ الشهيد السيد علي خامنئي وقف في وجه جميع القوى ودافع عن استقلال وحرية إيران والمسلمين.
الرئيس مسعود بزشكيان في استقبال رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 3, 2026
"المعتدون كانوا يسعون إلى تجزئة إيران لكنّ الشعب الإيراني أصبح أكثر انسجاماً وتلاحماً"#الميادين pic.twitter.com/hwtSLVroSC
بدوره، شدّد بارازاني على أنّ استشهاد القائد الأممي السيد علي خامنئي كان "خسارة كبرى للشعب الإيراني والمنطقة"، معتبراً أنّ طهران تشكّل "سنداً وظهيراً دائماً لنا"، وقال إنّه "لم نكن يوماً جزءاً من أيّ مشروع ضدّها ولن نكون".
رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 3, 2026
استـ\شهاد قائد الثورة كان خسارة كبرى للشعب الإيراني والمنطقة
نعتبر إيران سنداً وظهيراً دائماً لنا ولم نكن يوماً جزءاً من أيّ مشروع ضدّها ولن نكون#الميادين pic.twitter.com/dpoQPULmXo
بزشكيان ومدفيديف: لتوسيع التعاون
وفي لقائه نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري مدفيديف، أعرب بزشكيان عن تقدير إيران للمواقف الداعمة ومواساة روسيا حكومةً وشعباً.
وشدّد بزشكيان لمدفيديف على ضرورة تسريع تنفيذ الاتفاقيات المشتركة وتوسيع التعاون الثنائي في مختلف المجالات بين البلدين، لافتاً إلى أنّ التفاعلات بينهما في إطار منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة بريكس والاتحاد الاقتصادي الأوراسي بالغة الأهمية.
وأشار بزشكيان إلى وجود طاقات واسعة لتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري وفي مجالات الطاقة والترانزيت مع روسيا.
من جانبه، دان مدفيديف الاعتداءات الأخيرة لأميركا و"إسرائيل" ضد إيران، معتبراً أنّ الإجراءات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران تتعارض مع مبادئ القانون الدولي والأمم المتحدة وتشكّل تهديداً للاستقرار.
وأكد مدفيديف أنّ دعم الشعب الإيراني كان له دور حاسم في الحفاظ على استقرار واقتدار البلاد، ورأى أنّ الانسجام الوطني يستحقّ الاحترام والثناء.
وأعلن مدفيديف أنّ موسكو عازمة على التنفيذ الكامل والفاعل لمعاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع طهران، وعلى توسيع تعاونها مع إيران في المجالات كافة.
وتعهّد مدفيديف بأنّ الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في المحافل الدولية، داعياً الدول المعارضة للأحادية إلى تعزيز تعاونها وتنسيقها أكثر من أيّ وقت مضى.
ابن الرضا: أيّ خرق لوقف إطلاق النار سيواجه بالرَدّ اللازم
وفي سياق متصل، أكد القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية العميد مجيد ابن الرضا، خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، أنّ أيّ خرق لوقف إطلاق النار سيواجه بالردّ اللازم والقوي من قِبل إيران.
وأشار ابن الرضا إلى أنّ العدوان الأميركي - الإسرائيلي في شباط/فبراير الماضي أظهر أنّ الأمن المستدام لا يتحقّق إلا من خلال التفاهم والتعاون والتكامل بين دول المنطقة.
وأعلن ابن الرضا أنّ إيران لن تنسى أبداً ودّ ومؤازرة أصدقائها في الأيام العصيبة.
وقال ابن الرضا لوزير الدفاع اللبناني ميشال منسى إنّ "إرساء الأمن والاستقرار في لبنان ودعم سيادته سياسة ثابتة لإيران".
قاليباف: مذكّرة التفاهم فرصة لتوسيع التعاون الاقتصادي
من جهة أخرى، أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أنّ إدارة إيران وعُمان في مضيق هرمز ستوفّر فرصاً أفضل لتطوير التعاون في مجال الترانزيت.
وأضاف قاليباف، في لقاء مع رئيس برلمان أوزبكستان نور الدين إسماعيلوف، أنّ مذكّرة التفاهم لإنهاء الحرب بين إيران وأميركا يمكن أن توفّر فرصة لتوسيع التعاون الاقتصادي لإيران مع الدول الصديقة.
فيما، رأى رئيس برلمان أوزبكستان أنّ رفع حجم التبادل التجاري إلى ملياري دولار يبشّر بمستقبل مشرق للتعاون بين أوزبكستان وإيران.
رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف خلال استقباله رئيس برلمان أوزبكستان:
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 3, 2026
"إدارة إيران وعُمان في مضيق هرمز ستوفّر فرصاً أفضل لتطوير التعاون في مجال الترانزيت"
رئيس برلمان أوزبكستان نور الدين اسماعيلوف لقاليباف:
"رفع حجم التبادل التجاري إلى ملياري دولار يبشّر بمستقبل مشرق… pic.twitter.com/AMSGTQx3yN
أمّا رئيس برلمان قرغيزستان مارلين ماماتالييف فأكد لقاليباف الوقوف إلى جانب إيران حكومة وشعباً، معرباً عن ثقته بأنّ السلام والهدوء سيعودان إلى إيران مجدّداً.
من جانبه، شدّد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي على أنّه بفضل الفكر العميق والبصيرة الفذة لقائد الثورة الشهيد السيد علي خامنئي ارتقت إيران إلى قوة مستقلة وصانعة للتاريخ عالمياً.
أما وزير الخارجية عباس عراقتشي، فذكّر بأنّ الشهيد السيد علي خامنئي كان يريد دائماً لإيران والإيرانيين العزة والرفعة و"هذا ما اعترف به الصديق والعدو".
التشييع التاريخي
ويأتي ذلك في ظل مراسم توديع وتشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي، حيث حضرت الوفود والشخصيات والقيادات والهيئات من إيران وخارجها للمشاركة في هذا الحدث التاريخي.
"أكبر الوفود المشاركة في مراسم تشييع السيد الشـ\هيد علي خامنئي في مصلّى طهران هي من العراق ولبنان وباكستان"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 3, 2026
مراسل #الميادين أحمد البحراني @Al_bahrani1983 pic.twitter.com/h8M5uVFCJM
وكان جثمان الشهيد السيد علي خامنئي قد وصل صباح اليوم الجمعة إلى مصلّى الإمام الخميني الكبير تمهيداً لانطلاق مراسم التشييع الرسمية والشعبية المقرّرة غداً السبت.
أكثر من 100 دولة حول العالم أرسلت وفوداً تنوب عنها لتقديم واجب العزاء بالشهيد السيد علي خامنئي.#القائد_الأممي #الميادين @MalikAbede pic.twitter.com/3DsfaXXCb8
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 3, 2026
وتستمر مراسم تشييع القائد الأممي على مدار 6 أيام متواصلة تشمل مناطق مختلفة في إيران ومحطات في العراق المجاور، وسط توقّعات بمشاركة ممثّلين عن نحو 100 دولة، وتقديرات باستقطاب ما بين 15 و20 مليون مشيّع، مما يجعلها أكبر جنازة رسمية في تاريخ البلاد.
وبحسب الخريطة الزمنية الرسمية، فإنه بعد انتهاء مراسم الوداع في العاصمة طهران، سينقل جثمان السيد خامنئي إلى مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدّسة في العراق، قبل أن يعاد إلى مسقط رأسه ليُوارى الثرى في التاسع من تموز/يوليو الجاري في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد المقدّسة شمال شرقي إيران.