"يونيسيف" تحذر من أثر الحرب السودانية على الأطفال.. هجوم في شمال كردفان قتل طفلين وأصاب 6

قتلى وإصابات بينهم طفلان في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف سوقاً بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان في السودان.

  • "يونيسف": قتلى وإصابات بغارة بمسيرة تستهدف سوقاً في شمال كردفان

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، يوم الأربعاء، أن هجوماً بطائرة مسيرة على سوق في ولاية شمال كردفان السودانية أسفر عن مقتل 6 أشخاص على الأقل، بينهم طفلان، وإصابة أكثر من 26 آخرين، محذرةً من أن الأطفال ما زالوا يتحملون وطأة الصراع المتصاعد في البلاد.

وقالت المنظمة، في بيان، إن الهجوم استهدف سوقاً في بلدة الرهد، ما أسفر عن مقتل طفلين وأربعة بالغين وإصابة أكثر من 20 شخصاً، بينهم ستة أطفال تراوح أعمارهم بين 6 و 14 عاماً.

وقال شيلدون ييت، ممثل "يونيسف" في السودان، إن "هذا الهجوم الأخير هو تذكير صارخ بالخسائر المروعة التي لا يزال الصراع يلحقها بالأطفال في جميع أنحاء السودان"، مضيفاً "الأسواق هي أماكن تجتمع فيها العائلات لشراء الطعام وكسب الرزق وتلبية احتياجاتها الأساسية. لا ينبغي أن تصبح أبداً أماكن للموت والدمار".

وأشار ييت إلى أن أعمال العنف الأخيرة في مدينة الأبيض ومحيطها، عاصمة شمال كردفان، قد لفتت انتباه العالم، لكنه حذر من أن الوضع في جميع أنحاء الولاية لا يزال "مقلقاً للغاية"، قائلاً إن المجتمعات المحلية في ديلينج وكادوقلي في جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق النيل الأزرق المتضررة من الصراع المتنامي، لا تزال تواجه انعداماً شديداً للأمن والنزوح واحتياجات إنسانية متزايدة.

ووفقاً لمنظمة "يونيسف"، فإن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، ما يحرم الأطفال من الحصول على الرعاية الصحية والتعليم والتغذية والمياه النظيفة والصرف الصحي، بينما يجبر المزيد من العائلات على الفرار من منازلهم.

كما حذرت الوكالة من أن الهجمات وانعدام الأمن على طول طرق الإمداد الرئيسية يعطلان العمليات الإنسانية ويقيدان الوصول إلى بعض المجتمعات الأكثر ضعفاً في البلاد.

منتصف نيسان/أبريل 2023 تندلع مواجهات عنيفة في الخرطوم وعدة مدن سودانية، بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، وتفشل الوساطات في التوصل لهدنة بين الطرفين.