"يديعوت أحرونوت": وهم هزيمة حزب الله وإيران سينتهي بخيبة أمل

"يديعوت أحرونوت" تحذّر من أنّ التصريحات بشأن هزيمة حزب الله وإيران ستصطدم بواقع ميداني مختلف.

0:00
  •  من عملية استهداف المقاومة الإسلامية دبّابة
    من عملية استهداف المقاومة الإسلامية دبّابة "ميركافا" تابعة لـ"جيش" الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوب لبنان

ذكرت  صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أنّ تصريحات "الغرور" الإسرائيلية من قبل قيادة الاحتلال، بشأن هزيمة حزب الله وإيران "ستنتهي بخيبة أمل".

وأضافت أنّ نزع سلاح حزب الله لن يتحقّق، حتى لو رفع وزير الحرب، يسرائيل كاتس، "وتيرة تصريحاته من خمسة في الأسبوع إلى خمسة في اليوم".

كذلك، أشارت إلى أنّ "زعيم أقوى دولة في العالم"، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، "أقرّ فعلياً بأنه لا ينوي، وربما لا يستطيع، فتح مضيق هرمز، ولا استخراج اليورانيوم".

"فوجئنا بقدرات حزب الله"

وفي وقتٍ سابق، أفادت "القناة 12" الإسرائيلية بأنّ قائد المنطقة الشمالية في "جيش" الاحتلال اللواء رافيل ميلو أقرّ، في تسجيل مسرّب من حديث مغلق مع سكان مستوطنة "مسكاف عام"، بأنّ "المؤسسة العسكرية فوجئت بقدرات حزب الله على إعادة بناء قوته".

وبحسب ما نقلته القناة، أشار ميلو إلى أنّ التقديرات الأولية التي أعقبت الحرب على لبنان عام 2024، بشأن تحييد قوة حزب الله كانت "مفرطة في التفاؤل"، لافتاً إلى وجود فجوة واضحة بين ما اعتقده "الجيش" بعد انتهاء العملية وبين الواقع الميداني الحالي.

وأضاف أنّ هذه الفجوة تتجلّى في استمرار حضور حزب الله وقدرته العملياتية، رغم ما روّج له الاحتلال سابقاً، قائلاً إنهم "وجدوا فجأة أنّ حزب الله لا يزال موجوداً".

يأتي ذلك فيما تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان مهاجمة مواقع وتجمّعات الاحتلال الإسرائيلي في جنوبي البلاد والأراضي الفلسطينية المحتلة، مكبّدةً "الجيش" خسائر في صفوفه وآلياته ودباباته، في إطار ردّها الطبيعي على العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، والذي توسّع في 2 آذار/مارس الماضي.

اقرأ أيضاً: "جيش" الاحتلال: نزع سلاح حزب الله ليس من أهداف الحرب الحالية

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.