ولايتي: إيران تتصاعد قوة.. وخارطة النفوذ يعاد رسمها
مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران علي أكبر ولايتي يؤكّد أنّ السلام الدائم يبنى على توازن القوى لا على المهادنات، مشدّداً على أنّ قوة بلاده تتصاعد ما يعيد رسم خارطة النفوذ في المنطقة.
-
مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران علي أكبر ولايتي
أكّد مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران علي أكبر ولايتي، السبت، أنّ السلام الدائم يبنى على توازن القوى لا على المهادنات، مشدّداً على أنّ قوة بلاده تتصاعد ما يعيد رسم خارطة النفوذ في المنطقة.
وقال ولايتي، في منشور على منصة "إكس": "الكابوس الذي طالما خشيه المنظّرون الغربيون أصبح حقيقة: إيران تتصاعد قوةً وتُعاد رسم خارطة النفوذ".
1) الكابوس الذي طالما خشيه المنظّرون الغربيون أصبح حقيقة — إيران تتصاعد قوةً وتُعاد رسم خارطة النفوذ. رويترز وغارديان تعترفان: ترامب بحاجة إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح هرمز. هذا انهيار لعقيدة الضغط على إيران وانتصار لمحور المقاومة.
— Aliakbar Velayati (@Drvelayati_ir) June 6, 2026
ورأى ولايتي أنّ سعي الأميركيين لإبرام اتفاق لفتح مضيق هرمز يمثّل انتصاراً لمحور المقاومة، وانهياراً لعقيدة الضغط على إيران، مستشهداً بتقارير الصحف الغربية.
وقال: "رويترز وغارديان تعترفان: ترامب بحاجة إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح هرمز. هذا انهيار لعقيدة الضغط على إيران وانتصار لمحور المقاومة".
كما شدّد مستشار قائد الثورة والجمهورية في إيران على أنّ السلام الدائم يرتكز على توازن القوى، وأنّ الاعتماد على المهادنة "خطأ استراتيجي".
2) غير أنّ الخطأ الاستراتيجي الأفدح يقترفه من يتوهّمون في #المنطقة أنّ المهادنة مخرج. الهندسة الجديدة للقوة لن تُبنى على حساب المقاومة.
— Aliakbar Velayati (@Drvelayati_ir) June 6, 2026
«الأوهام الدبلوماسية ثمنها باهظ والسلام الدائم لا ينبت إلّا من رحم توازن القوى، لا من أوهام التعهّدات الجوفاء»
وأضاف: "الخطأ الاستراتيجي الأفدح يقترفه من يتوهّمون في المنطقة أنّ المهادنة مخرج. الهندسة الجديدة للقوة لن تُبنى على حساب المقاومة. إنّ الأوهام الدبلوماسية ثمنها باهظ والسلام الدائم لا ينبت إلا من رحم توازن القوى لا من أوهام التعهّدات الجوفاء".
وتأتي هذه التصريحات في ظلّ سعي أميركي متواصل لإبرام اتفاق مع إيران يؤدّي إلى فتح مضيق هرمز على وجه السرعة، إلا أنّ طهران ترفض الذهاب نحو اتفاقات جزئية، وتربط فتح المضيق بملفات عديدة؛ أبرزها الاعتراف بحقها المشترك مع مسقط في إدارة الممر، والإفراج عن أصولها المجمّدة، ووقف الحرب على جميع حركات المقاومة بالمنطقة، وخاصة حزب الله في لبنان.