نيران المقاومة تلاحق توغلات الاحتلال.. ماذا في آخر تطورات الوضع الميداني جنوبي لبنان؟

تضارب بين مزاعم الاحتلال في جنوب لبنان والوقائع الميدانية مع استمرار الاشتباكات. ماذا في التفاصيل؟

0:00
  • مقاتل من حزب الله جنوب لبنان (الإعلام الحربي)
    مقاتل من حزب الله جنوب لبنان (الإعلام الحربي)

أفاد مراسل الميادين بأن الاحتلال لم يستطع في جميع محاولاته عزل مدينة بنت جبيل ولا قطع خطوط إمدادها، كما لم يتمكن من الاقتراب من الاشتباك المباشر داخلها، في ظل استمرار المواجهات في المنطقة.

وأصدرت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية، يوم الثلاثاء، بياناً تفصيلياً شاملاً، عن المواجهة البطولية في محور عيناتا في جنوب لبنان، شارحةً كيف أفشلت خطة قوات الاحتلال للهجوم على مدينة بنت جبيل انطلاقاً من تحشداته في المالكية.

في المحور الأوسط، أفاد مراسلنا بأن العقدة الأساسية تتمثل في مدينة بنت جبيل، حيث تسعى قوات الاحتلال إلى قطع خطوط إمداد المقاومة الثلاثة المؤدية إليها. وتتركز المعارك في بلدة عيناتا، حيث تتمركز القوات الإسرائيلية في عدة نقاط بعد قصف مدفعي كثيف وغارات جوية.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية تجاوزت تلة غدماتا، وكان آخر تمركز مرصود لها في تلة الفريز قرب ملعب بنت جبيل، في محاولة للوصول إليها عبر عيناتا المرتفعة، من خلال المسار نفسه الذي سلكته خلال حرب عام 2006.

وأوضح أن قوات الاحتلال توغلت داخل البلدة من جهتين، إلا أن مواجهات مباشرة اندلعت عند المسافة صفر، ما يعكس استعداد المقاومين واستدراج قوات الاحتلال إلى كمائن محكمة، مؤكداً أن الهدف الرئيسي للاحتلال يبقى قطع خطوط الإمداد تمهيداً للوصول لاحقاً إلى مدينة بنت جبيل.

أما في المحور الغربي، فأوضح أن قوات الاحتلال تحاول التوغل من الناقورة حيث قامت بتفجير عدد من المنازل، قبل أن تتجه إلى إسكندرونا في البياضة وتلتف باتجاه بلدة شمع، حيث تدور اشتباكات مستمرة.

وأكد مراسلنا أن الاحتلال حاول الالتفاف للدخول إلى بلدة شمع، لكنه لم يتمكن من السيطرة على القرى المحيطة بها خلافاً لما يدّعي.

وأضاف أن الاحتلال يسعى إلى فرض هيمنته بالنار وبالرؤية على السهل الممتد من البياضة حتى صور، وقد استهدف حاجز العامرية التابع للجيش اللبناني، في وقت تتواصل فيه رمايات المقاومة من محيط النقاط التي يعلن السيطرة عليها.

وتواصل المقاومة الإسلامية عملياتها العسكرية في إطار ردّها الطبيعي والمشروع على توسع العدوان الإسرائيلي على لبنان، ولا سيما الغزو البرّي منذ الـ2 من آذار/مارس الجاري.

اقرأ أيضاً: لبنان: المقاومة تستهدف قاعدتَي "ميرون" و"عميعاد" وتدك تجمعات جنود الاحتلال وآلياته