مقر خاتم الأنبياء: الرد على استهداف المنشآت النفطية الإيرانية لم ينتهِ بعد
مقر خاتم الأنبياء المركزي الإيراني يؤكد أن الرد على استهداف البنية التحتية الإيرانية للطاقة لم ينتهِ بعد، محذراً العدو من أن تكرار العدوان سيؤدي إلى ردّ أشد.
-
المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران إبراهيم ذو الفقاري (مواقع إيرانية)
أكد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، المقدم إبراهيم ذو الفقاري، أنّ العدو ارتكب خطأً كبيراً في الهجوم على البنى التحتية للطاقة الإيرانية، مُعلناً أنّ الرد جارٍ حالياً ولم ينتهِ بعد.
وحذّر ذو الفقاري من أنّه إذا تكرر العدوان على منشآت الطاقة مرة أخرى فإن "الهجمات القادمة على البنى التحتية للطاقة لديكم ولدى حلفائكم لن تتوقف حتى تدميرها بالكامل"، كما سيكون رد إيران أشد بكثير من الهجمات الماضية.
"إيران توجه رسائل دقيقة لدول المنطقة والولايات المتحدة، بعد التهديدات الإسرائيلية، لتعيد رسم معادلات القوة وتؤكد سيطرتها على نقاط ضعف خصومها دون تصعيد شامل بعد"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 19, 2026
الكاتب في الشؤون السياسية، خليل نصر الله، لـ #الميادين #إيران #المواجهة_الكبرى @khalilnasrallah pic.twitter.com/qMDT544b7x
وشنت "إسرائيل" هجوماً عدوانياً استهدف حقل غاز جنوب بارس في إيران. وفي إثر ذلك، شدد حرس الثورة على أن هذه المرحلة تمثل تحولاً في مسار الحرب بعد استهداف بنية الطاقة الإيرانية.
"مرحلة جديدة من الحرب تريد من خلالها #إيران أن تُظهر أنها كلما استخدمت الولايات المتحدة وإسرائيل آلية جديدة في المواجهة، قادرة هي أيضاً على استخدام آليات جديدة في الرد."
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 19, 2026
الكاتب السياسي سعيد شاوردي#الميادين pic.twitter.com/1Qj8GFBnlC
وفي إطار الرد على هذا الهجوم، أطلق حرس الثورة الموجة الـ63 من عملية "وعد صادق 4"، مستهدفاً منشآت نفطية مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة، و80 هدفاً عسكرياً في جنوب ووسط وعمق الأراضي المحتلة.
كذلك، يواصل حرس الثورة الرد على العدوان الأميركي - الإسرائيلي وجرائمه بحق إيران، من خلال استهداف القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة وعمق كيان الاحتلال في موجات من القصف.