"نيويورك تايمز": على ترامب إنهاء الحرب ضد إيران.. والتوسل إليها للعودة إلى المفاوضات
صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تدعو الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الأعمال العدائية ضد إيران والضغط على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لفعل ذلك في إيران ولبنان، ثمّ التوسل إلى طهران للعودة إلى المفاوضات.
-
رفع العلم الإيراني خلال مراسم تشييع شهداء في العدوان الأميركي - الإسرائيلي على البلاد
أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن القتل والدمار يجب أن يكونا قد أنهكا الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقادة إيران ودول الخليج، لدرجة تسمح بالتوصل إلى نوع من "التسوية".
ورأت الصحيفة أنه ينبغي على ترامب أن "يعلن تحقيق أهدافه الحربية في إيران"، على حد تعبيرها، وأن يضغط على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لإنهاء الأعمال العدائية ضد حزب الله وإيران على حد سواء.
وأكدت الصحيفة أنه بعد وقف الحرب ينبغي أن "يتوسل" البيت الأبيض لسلطنة عمان لحث إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات لإجراء "محادثات سرية"، فيما قالت "لا أعلم إن كان التوصل إلى اتفاق ممكناً".
واعتبرت أنّ تخفيف العقوبات سيكون "أمراً جذاباً للغاية" (أي بالنسبة إلى إيران وعودتها إلى المفاوضات)، مُذكّرةً أنّه لـ"هذا السبب عرضت إيران ما بدا اتفاقاً جيداً جداً بشأن البرنامج النووي قبيل رفض ترامب له وشنّه الهجوم".
وشككت الصحيفة في إمكانية التوصل إلى اتفاق مماثل اليوم، "لكن ربما يكون من الممكن التوصل إلى نوع من التوقف المؤقت عن التخصيب مع استئناف عمليات التفتيش".
"الإيرانيون لديهم فتوى دينية منذ عام 2004 تمنع تطوير السلاح النووي، ولم تكن لدينا أي معلومات استخباراتية تشير إلى مخالفة هذه الفتوى"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 19, 2026
ـــــ مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة المستقيل جو كينت#إيران #المواجهة_الكبرى #الولايات_المتحدة pic.twitter.com/SBV8f8no0F
وأشارت الصحيفة إلى أنّه "إذا كان التوصل إلى اتفاق جديد ممكناً، فسيقلل أيضاً من احتمالية وقوع هجمات إلكترونية أو إرهابية ضد الأميركيين" رداً على اغتيال القائد الأمة السيد علي خامنئي.
وفي تزايد التصعيد في المنطقة، شنت "إسرائيل" هجوماً عدوانياً استهدف حقل غاز جنوب بارس في إيران. وفي إثر ذلك، شدد حرس الثورة على أن هذه المرحلة تمثل تحولاً في مسار الحرب بعد استهداف بنية الطاقة الإيرانية.
وفي إطار الرد على هذا الهجوم، أطلق حرس الثورة الموجة الـ63 من عملية "وعد صادق 4"، مستهدفاً منشآت نفطية مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة، و80 هدفاً عسكرياً في جنوب ووسط وعمق الأراضي المحتلة.
"إيران توجه رسائل دقيقة لدول المنطقة والولايات المتحدة، بعد التهديدات الإسرائيلية، لتعيد رسم معادلات القوة وتؤكد سيطرتها على نقاط ضعف خصومها دون تصعيد شامل بعد"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 19, 2026
الكاتب في الشؤون السياسية، خليل نصر الله، لـ #الميادين #إيران #المواجهة_الكبرى @khalilnasrallah pic.twitter.com/qMDT544b7x
كذلك، يواصل حرس الثورة الرد على العدوان الأميركي - الإسرائيلي وجرائمه بحق إيران، من خلال استهداف القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة وعمق كيان الاحتلال في موجات من القصف.
"المناورة الصاروخية الإيرانية تفرض نفسها بشكل فعّال جدًّا على ساحة الكيان الإسرائيلي"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 19, 2026
العميد المتقاعد والمحلل العسكري والاستراتيجي، شارل أبي نادر #الميادين pic.twitter.com/zRiTd16aEB