مصر وتركيا وباكستان وقطر والبحرين تبحث جهود خفض التصعيد بسبب الحرب على إيران
اتصالات دبلوماسية تقودها مصر مع وزراء خارجية دول إقليمية لاحتواء التصعيد وتعزيز مسار التهدئة في المنطقة.
-
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (صورة أرشيفية)
كثّفت مصر تحرّكاتها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد في المنطقة، عبر سلسلة اتصالات هاتفية أجراها وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، مع عدد من نظرائه.
وشملت الاتصالات كلاً من وزير خارجية تركيا، هاكان فيدان، والباكستاني، محمد إسحاق دار، والقطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والبحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، حيث تمّ بحث تطوّرات الأوضاع الإقليمية المتسارعة وسبل تنسيق الجهود المشتركة لخفض التصعيد.
وتناولت المشاورات الوضع المتدهور في المنطقة، مع تأكيد ضرورة تكثيف المساعي الدبلوماسية وتفعيل قنوات الحوار كخيار رئيسي لاحتواء الأزمة.
وشدّد الوزير المصري على أنّ استمرار التصعيد ينذر بتداعيات خطرة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، محذّراً من مخاطر الانزلاق نحو حالة من عدم الاستقرار الشامل. وأكّد أنّ الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى المسار الوحيد لتفادي تفاقم الأزمة، داعياً إلى تغليب لغة الحوار وتجنّب الخيارات العسكرية.
كما تطرّقت الاتصالات إلى مخرجات الاجتماع الوزاري الرباعي الذي عُقد مؤخراً في إسلام آباد، حيث جرى تقييم نتائجه وبحث آليات البناء عليها. وتبادل الوزراء الرؤى بشأن سبل تعزيز التنسيق الإقليمي، ودعم الجهود الرامية إلى وقف الحرب وتهيئة الظروف لمسار تهدئة مستدام.
وأكدت الأطراف أهمية استمرار التشاور الوثيق خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تثبيت الاستقرار الإقليمي والحدّ من تداعيات التصعيد.