مصدر يمني: إذا قررت السعودية الحرب الشاملة فإن خيارات القوات اليمنية مفتوحة ومتعددة

مصدر عسكري يمني يؤكد للميادين إفشال تحضيرات المعركة البرية من خلال استهداف التحشيدات السعودية.

0:00
  • ضربة صاروخية استهدفت اجتماع عدد من قيادات التحشيدات السعودية بصاروخ باليستي محلي الصنع (الإعلام الحربي اليمني)
    ضربة صاروخية استهدفت اجتماع عدد من قيادات التحشيدات السعودية بصاروخ بالستي محلي الصنع (الإعلام الحربي اليمني)

كشف مصدر عسكري يمني في تصريحات خاصة للميادين، أنّ ضربات القوات المسلحة اليمنية تركز على قيادات التحشيدات السعودية، مشيراً إلى أنها تحدد أهدافها وفق معلومات ومعطيات عملياتية دقيقة ومدروسة.

وأكد المصدر العسكري أنّ الضربات اليمنية الموجهة للقيادات التابعة للسعودية نجحت في إفشال جزء كبير من تحضيراتها للمعركة البرية المرتقبة.

وفي هذا السياق، جددت القوات المسلحة اليمنية التأكيد أنّ كل التحشيدات التابعة للسعودية تُعتبر هدفاً مشروعاً لها في عملياتها العسكرية.

جاهزية للحرب الشاملة وتجديد دعوة العودة

وعلى صعيد المعادلة العسكرية، أكّد المصدر اليمني للميادين أنّ القوات المسلحة اليمنية ستواجه "التصعيد بالتصعيد"، مشدداً على أنه في حال قررت السعودية الدخول في الحرب الشاملة، فإن خيارات القوات المسلحة ستكون "مفتوحة ومتعددة".

وأوضح المصدر الرفيع أن القوات المسلحة اليمنية تمتلك منظومة متكاملة من الأسلحة ذات الكفاءة والفعالية العالية، مؤكداً امتلاكها منظومة أسلحة قادرة على التعامل مع مختلف الحروب والمعارك الميدانية.

وعلى الصعيد الداخلي، جددت صنعاء، عبر المصدر العسكري، دعوتها لكل الذين رهنوا حياتهم وخانوا وطنهم ووقفوا ضد شعبهم للعودة إلى "حضن الوطن".

واليوم الأحد، نشر الإعلام الحربي اليمني، مشاهد لـ"عملية نوعية" استهدفت اجتماعاً لعدد مِن قادة التحشيدات السعودية، بصاروخ بالستي.

وكانت القوات المسلحة اليمنية قد نفذت عمليات عسكرية عدة في وقت سابق، في إطار قرار حظر الملاحة البحرية على السعودية وتثبيت "معادلة الحصار بالحصار"، التي اعتُمدت بعد تفويض شعبي كبير عبّر عنه اليمنيون في مسيرات الجمعة المليونية في صنعاء وعدد من المحافظات.

اقرأ أيضاً: صنعاء: معركتنا لم تعد دفاعية بل أصبحت هجومية استباقية

ما يزيد عن 6 سنوات، وما برح التحالف الذي تقوده السعودية يشن عدواناً على اليمن؛ يقتل المدنيين ويرتكب المجازر ويدمر البنى التحتية ولا يكتفي بذلك، بل يحاصر اليمنيين ويحرمهم من أساسيات الحياة، بينما يقف المجتمع الدولي صامتاً متفرجاً.