مجموعة السبع ترحب بالاتفاق الأميركي - الإيراني وتؤكد استعدادها للمساهمة في تنفيذه
قادة مجموعة السبع يعلنون دعمهم الكامل للاتفاق الأميركي - الإيراني واستعدادهم للمساهمة في تنفيذه، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
-
قادة مجموعة السبع خلال قمة في مدينة إيفيان لي بان الفرنسية - 16 حزيران/يونيو
رحّب قادة مجموعة السبع، بالإعلان عن الاتفاق الأميركي الإيراني، مؤكدين دعمهم الكامل له واستعدادهم للمساهمة في تنفيذه بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب قادة المجموعة، في بيان مشترك، عن تأييدهم للتوصل إلى اتفاقية شاملة تُبنى على مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، وتحقق السلام والأمن لجميع دول المنطقة.
وأكد البيان، دعم الجهود الدبلوماسية والمفاوضات الرامية إلى "ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي"، مشدداً على أن طهران "لن تحصل أبداً على سلاح نووي".
وأشار القادة، إلى استعدادهم للمساهمة في تسهيل استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، بما يدعم أمن الممرات البحرية والتجارة الدولية.
قمة السبع تحت ضغط التفاهم الأميركي الإيراني.. ترتيبات جديدة ترسم ملامح المرحلة المقبلة.#الميادين pic.twitter.com/F4fmvXiNdv
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 16, 2026
لتعزيز فرص الاستقرار في المنطقة
وفي الشأن الفلسطيني، أعلن قادة مجموعة السبع عزمهم على تسريع جهود الإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، داعين في الوقت ذاته إلى إنهاء أعمال العنف في الضفة الغربية.
وأكد البيان، أهمية مواصلة العمل المشترك لمعالجة الأزمات الإقليمية وتعزيز فرص الاستقرار والسلام في "الشرق الأوسط".
وانطلقت قمة مجموعة السبع، أمس الثلاثاء، في مدينة إيفيان الفرنسية، وعلى رأس جدول أعمالها الحرب في أوكرانيا والاتفاق مع إيران.
— G7 (@G7) June 16, 2026
ويتضمّن نص مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، أن واشنطن وطهران وحلفاءهما اتفقوا على إعلان فوري ونهائي لإنهاء الحرب على جميع الجبهات، مع التعهد بعدم شنّ أي أعمال عدائية أو توجيه تهديدات متبادلة.
ووفقاً لنص المذكرة، يلتزم الطرفان بالتوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة لا تتجاوز 60 يوماً قابلة للتمديد، مع الحفاظ على الوضع الراهن إلى حين إنجاز الاتفاق الشامل.