فانس: أميركا غير قادرة على مساعدة أوكرانيا في سد الفجوة العسكرية أمام روسيا

يروي نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، في كتاب أصدره حديثاً، أنه حذّر مبكراً من محدودية القدرات الأميركية على تمكين أوكرانيا من مجاراة روسيا عسكرياً.

0:00
  • كتاب نائب الرئيس الأميركي الصادر حديثاً بعنوان
    كتاب نائب الرئيس الأميركي الصادر حديثاً بعنوان "المناولة: إيجاد طريقي للعودة إلى الإيمان"

كشف نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، في كتابه الجديد، أنه كان يعتقد في عام 2024 بأن الولايات المتحدة "غير قادرة على مساعدة أوكرانيا في سد الفجوة العسكرية، مقارنةً بروسيا".

ووصف فانس في كتابه الصادر حديثاً، من بين أمور أخرى، زيارته لمؤتمر ميونخ للأمن عام 2024 عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ.

وكتب فانس في كتابه: "شعرت أن الولايات المتحدة كانت تعاني من نقص كبير في الموارد بشكل أكبر بكثير مما كان زملائي في مجلس الشيوخ على استعداد للاعتراف به، وجادلت بأن محدوديتنا لم تكن مالية، بل كانت شيئاً آخر".

وقال لمجلس الشيوخ، حينها، إن الولايات المتحدة "تملك المال، لكن الفجوة بين قدرات أوكرانيا وروسيا على عرض القوة العسكرية كانت شاسعة، حيث كانت واشنطن تفتقر إلى القدرة على تمكين الأوكرانيين من سد تلك الفجوة، والإبقاء عليها مغلقة، بمفردها تماماً".

وأضاف فانس أنه سأل برلمانياً أوكرانياً عن عدد قذائف المدفعية والصواريخ الاعتراضية التي تحتاجها بلاده، وعندما رد، أخبره بصراحة أنه "حتى لو قدمنا ​​له كل ما لدينا، فلن نغطي طلبهم ونسد تلك الفجوة".

وصدر الكتاب الجديد تحت عنوان: "المناولة: كيف وجدت طريقي للعودة إلى الإيمان"، لنائب الرئيس الأميركي، يوم الثلاثاء. ويركز فانس فيه على كواليس الحملة الرئاسية لعام 2024، وتفاصيل عامه الأول في البيت الأبيض وبعض التلميحات حول إمكانية ترشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة. كما يشرح خلال سرده في الكتاب تحوله السياسي من مشكك في ترامب إلى نائب له.

يُذكر أنّ فانس، صرّح في وقت سابق، بأن إنهاء النزاع في أوكرانيا "يخدم بشكل أفضل مصالح الولايات المتحدة"، بحيث إنّ "التوصل إلى حل سريع يصب في مصلحة جميع الأطراف".

اقرأ أيضاً: حرب أوكرانيا والاتفاق الأميركي الإيراني المرتقب محور اتصال بوتين وترامب

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.