مباركات بانتخاب خليل الحية.. وأنصار الله: يؤكد فشل أهداف العدو بالقضاء على المقاومة

حركة حماس تتلقّى تهنئات من قوى إقليمية وفلسطينية باختيار خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي لحماس خلفاً للشهيد يحيى السنوار.

0:00
  •  رئيس حركة حماس في غزة، خليل الحية (أرشيفية)
    رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحيّة (أرشيفية)

توالت المواقف الإقليمية المهنئة لحركة حماس، والتي أنجزت استحقاقها التنظيمي باختيار خليل الحيّة رئيساً للمكتب السياسي للحركة، ليخلف بذلك الرئيس القائد الشهيد يحيى السنوار.

وفي السياق، تلقّى الحيّة اتصالاً هاتفياً من وزير المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد، قدّم فيه التهاني بنيله ثقة إخوانه وانتخابه رئيساً للحركة.

ومن جانبه، عبّر رئيس المكتب السياسي الجديد عن تقديره لهذا الاتصال، مؤكداً استمرار العلاقة التاريخية مع مصر ودورها في القضية الفلسطينية، وخاصة في المفاوضات الجارية لتثبيت "وقف إطلاق النار" واستكمال المرحلة الثانية منه.

كما شدّد على أنّ الحركة ستواصل العمل المشترك مع الوسطاء في مصر وقطر وتركيا لإنجاح جهودهم وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتحقيق الانسحاب وإعادة الإعمار.

بدوره، بارك المكتب السياسي لحركة أنصار الله هذا الاختيار، معتبراً في بيانٍ رسمي أنّ انتخاب الحيّة يزيد من وهج المقاومة وقوتها وصلابتها لكونه من القيادات التي خرجت من رحم آلام وتطلّعات الشعب الفلسطيني.

وأكد البيان أنّ هذا القرار يثبت أنّ المقاومة عصية على الانكسار وأنّ أهداف الاحتلال الإسرائيلي بالقضاء عليها قد باءت بالفشل، مجدّداً موقف الحركة الثابت في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وتحميل الأمة الإسلامية مسؤولية دعم ثبات وصمود ومقاومة الشعب الفلسطيني.

وفي السياق ذاته، تقدّمت جماعة الإخوان المسلمين عبر القائم بأعمال المرشد العامّ صلاح عبد الحقّ بالتهاني لحركة حماس والشعب الفلسطيني، موضحة أنّ الخطوة تعكس تماسك مؤسسات الحركة وقدرتها على تجديد قيادتها في ظلّ حرب الإبادة والعدوان المتواصل.

وأعربت الجماعة عن ثقتها في أنّ هذا الانتقال القيادي سيعزّز مواقف الحركة وحضورها السياسي دولياً عقب التحوّلات الهائلة التي تلت عملية "طوفان الأقصى"، داعية إلى التوفيق للقيادة الجديدة في تعزيز لحمة الشعب وإنهاء الاحتلال واستعادة الحقوق.

من جهتها، أصدرت حركة المجاهدين الفلسطينية بياناً باركت فيه الخطوة، ورأت في نجاح حماس بإنجاز الاستحقاق القيادي في ظل التحديات الجسيمة رسالة قوة وثبات وتحدياً للعدو الصهيوني الذي سعى عبر استهداف الرموز الوطنية لإحداث فراغ قيادي وإرباك داخلي.

كما أشارت إلى أنّ حماس أثبتت مجدداً تماسكها التنظيمي وقدرتها على تجاوز المحن ومواصلة دورها الوطني رغم الحرب المفتوحة على قطاع غزة.

اقرأ أيضاً: حزب الله وإيران يهنئان بانتخاب خليل الحية: رسالة استمرار لنهج المقاومة