قاآني للإسرائيليين: إن لم تنسحبوا من لبنان بإرادتكم فستُجبرون غداً على الفرار
قائد قوة القدس العميد إسماعيل قاآني يؤكد أنّه يجب على الصهاينة مغادرة لبنان بأسره لأنّ هذه الأرض هي ميدان الصمود والمقاومة.
-
قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران، إسماعيل قاآني (أرشيفية)
أكّد قائد قوة القدس في حرس الثورة الإيراني العميد إسماعيل قاآني، اليوم الخميس، أنّه يجب على الصهاينة مغادرة لبنان بأسره لأنّ هذه الأرض هي ميدان الصمود والمقاومة.
وقال للصهاينة "إن لم تنسحبوا اليوم من لبنان بإرادتكم فستُجبرون غداً على الفرار بخزي وهزيمة نكراء".
وتابع قاآني: "لا تنسوا عام 2000 والوصية التاريخية للشهيد السيد حسن نصر الله في بنت جبيل (كما كنت أعدكم بالنصر دائماً أعدكم بالنصر مجدداً)"، مضيفاً أنّ "الوعد لا يزال حياً والمشهد سيتكرر".
إلى أي مدى يمكن لنتنياهو أن يلتزم بالبند الأول من مذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية ويوقف حربه على لبنان، في ظل إعلانه الأخير رفض الانسحاب من المنطقة الأمنية بما ينسف هذا البند عملياً؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 24, 2026
مدير معهد السياسات الدولية في واشنطن باولو فون شيراك#الميادين pic.twitter.com/v6q35fWeuN
وقبل أيام، أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، التوصل في مفاوضات سويسرا إلى تفاهمات وآليات مشتركة مع واشنطن بشأن ضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه، مؤكداً أنّه تقرر إنشاء مركز تنسيق لتمكين اللبنانيين من العودة لمنازلهم وانسحاب قوات كيان الاحتلال من البلاد، كما تقرر إنشاء مركز التنسيق الخاص بلبنان يعمل أيضاً على بحث أي خلافات بشأن خرق وقف إطلاق النار.
كذلك، قال المتحدّث باسم الوفد الإيراني المفاوض إسماعيل بقائي أنّه سيتمّ إنشاء آلية لمراقبة تنفيذ البند الأول من مذكّرة التفاهم في لبنان، وهي آلية جديدة تُعرف باسم خلية فضّ النزاع، والهدف منها ضمان أن يكون وقف إطلاق النار في لبنان مستداماً.
⭕إذا كانت لديك أوراق قوة، فلا تتركها جانبًا؛ بل استخدمها في التفاوض لتحصيل أفضل ما يمكن للبنان.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 24, 2026
النائب في البرلمان اللبناني الياس جرادة لـ #الميادين#لبنان@elias_jarade pic.twitter.com/sY6EYw0O9C
وتأتي هذه التطورات في وقتٍ تقود فيه كل من إسلام آباد والدوحة جهوداً دبلوماسية مكثفة لاحتواء الصراع، حيث أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أنّ الهدف الأساسي من مذكرة التفاهم الأخيرة بين واشنطن وطهران هو وقف الحرب الدائرة وتشكيل إطار عمل مؤسسي واضح للعملية التفاوضية بين طهران وواشنطن.