عقب الزلازل.. كوبا تؤكد وقوفها إلى جانب فنزويلا وتواصل دعم المتضررين

رئيس كوبا ميغيل دياز كانيل والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز يتبادلان رسائل التضامن عقب الزلازل التي ضربت فنزويلا، مع تأكيد هافانا سلامة بعثاتها الطبية المساندة للمتضررين.

0:00
  • فنزويليون يسيرون وسط الأنقاض بعد زلزال ضرب كاراكاس (أ ف ب)
    فنزويليون يسيرون وسط الأنقاض بعد زلزال ضرب كاراكاس (أ ف ب)

أعرب الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، عن تضامن بلاده الكامل مع فنزويلا عقب الزلازل التي ضربت البلاد، مقدماً تعازيه الحارة للحكومة والشعب الفنزويلي، ومؤكداً وقوف هافانا الثابت إلى جانب كاراكاس في هذه الظروف الصعبة.

وأوضح دياز كانيل أنه تابع تطورات الوضع ميدانياً عبر اتصال هاتفي مع السفير الكوبي في فنزويلا، حيث جرى الاطمئنان والتأكد من سلامة جميع المتعاونين الكوبيين العاملين هناك، ولا سيما أفراد البعثات الطبية الذين باشروا على الفور في تقديم المساعدة والرعاية الصحية للمتضررين منذ الساعات الأولى للكارثة.

من جانبها، شكرت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، الرئيس الكوبي على رسائل التضامن والدعم، مؤكدة أن العلاقات بين البلدين هي علاقة أخوة تاريخية تقوم على التضامن العملي والملموس.

وكتبت رودريغيز عبر حسابها على منصة "إكس" قائلة إنها توجّه الشكر باسم شعب فنزويلا إلى رئيس جمهورية كوبا على كلماته التضامنية، وعلى وقوفه الدائم إلى جانب فنزويلا في الأوقات الصعبة، موجهة عناقاً أخوياً للشعب الكوبي الذي يثبت مجدداً عمق الروابط المشتركة بين البلدين.

وكانت رودريغيز قد أعلنت، الخميس، حالة الطوارئ العامة في البلاد، في إثر تعرّض العاصمة كراكاس ومناطق أخرى لزلزال مزدوج عنيف ومدمر، خلّف عشرات القتلى ومئات الجرحى، إلى جانب انهيار مبانٍ سكنية وتضرر منشآت حيوية وبنية تحتية أساسية وسط مشاهد ذعر سادت الشوارع.

تفاصيل "الزلزال المزدوج" والهزات الارتدادية

وبحسب البيانات الصادرة عن هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، فإنّ البلاد شهدت "زلزالاً مزدوجاً" يتوقع أن تكون تبعاته جسيمة، حيث وقعت الهزة الأولى بقوة 7.2 درجات على عمق 21.9 كيلومتراً، وعلى مسافة نحو 200 كيلومتر من العاصمة كراكاس.

وتبعتها بعد 39 ثانية فقط هزة ثانية أقوى بلغت 7.5 درجات على عمق 10 كيلومترات وعلى مسافة 45 كيلومتراً، فيما عقبت الكارثة نحو عشرين هزة ارتدادية، ووصلت ارتداداتها إلى أماكن بعيدة، كالعاصمة الكولومبية بوغوتا على بعد 1000 كيلومتر، في وقت أكدت وحدة إدارة المخاطر الكولومبية عدم وجود خطر لحدوث "تسونامي" على ساحل الكاريبي.

كما يعدّ الزلزال بقوّة 7.5 درجات الذي ضرب فنزويلا الأقوى خلال أكثر من قرن، بحسب بيانات المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي (يو اس جي سي).

اقرأ أيضاً: في أعقاب الزلزال.. بزشكيان يجدد تضامن إيران مع فنزويلا واستعدادها لتقديم المساعدات