عراقتشي للميادين: كنت في مكتب السيد خامنئي لحظة استشهاده.. ما التفاصيل التي كشفها؟

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يكشف، في حوار خاص مع الميادين، لأول مرة، أنه كان في مكتب السيد الشهيد علي خامنئي عند قصفه بالعدوان الأميركي الإسرائيلي. ماذا قال؟

0:00
  • عراقتشي للميادين: كنت في مكتب السيد خامنئي لحظة استشهاده.. ما التفاصيل التي كشفها؟
    وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي

كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، في حوار خاص مع الميادين، لأول مرة، أنه كان في مكتب الشهيد الأمة السيد علي خامنئي عند قصفه في بداية العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.

"روحية القائد الشهيد كانت تمنعه من الذهاب إلى الملاجئ"

وقال عراقتشي للميادين: "بعد عودتي من مفاوضات جنيف الجمعة، ذهبت السبت الساعة التاسعة صباحاً إلى مكتب السيد خامنئي لأقدم تقريري. وقد كان بشأن المفاوضات والأجواء التي استجدت يوم الجمعة، وجعلت احتمال الحرب أكبر بكثير".

وأضاف: "في لحظة استشهاد السيد علي خامنئي كنت في مكتبه الذي تعرّض للهجوم. المبنى الذي كنا نجلس فيه تعرض للاستهداف لكن الجناح الذي كنا موجودين فيه بقي سالماً".

وتابع: "فيما كنا ننشغل بالخروج من تحت الأنقاض كان كل فكري يتركز حول إذا ما كان قد استهدف أم لا. وقد كنت قلقاً للغاية في اليومين الأول والثاني بشأن ما حدث للسيد القائد إلى أن تم تأكيد خبر الشهادة".

وأشار إلى أن أول سؤال خطر في ذهنه وأول قلق انتابنه هو: "كيف سيكون وضع السيد القائد؟"، مضيفاً: "كنت أحس بأنه بناء على سياق العمل المعتاد، لا بد من أن السيد القائد موجود في مكتبه. وفي لحظة القصف كان قلقي على القائد المعظم كبيراً إلى درجة أنني لم أكن قلقاً على نفسي".

وأكد أن "روحية القائد الشهيد كانت تمنعه من الذهاب إلى الملاجئ، رغم أن احتمال الحرب كان كبيراً".

اقرأ أيضاً: عراقتشي للميادين: مصير لبنان وإيران في الحرب واحدٌ مترابط.. وقفها يجب أن يشملهما معاً

"استشهاد القائد هو نقطة تحول في تاريخ إيران"

وشدد على أن "ما حدث لم ولن يُنسى أبداً، وهو جرح أصاب قلوبنا وربما لا يندمل أبداً"، مشيراً إلى أن "حدث استشهاد القائد تحول إلى نقطة تحول في تاريخ إيران، وإلى نقطة أظهرت قوة إيران للعالم أجمع".

وأشار إلى أن "هذا التحول جاء خلافاً لما كانوا يظنون أنه سيتحول إلى نقطة ضعف وانهيار للجمهورية الإسلامية في إيران".

وأردف: "هذا التحول كان ببركة دم قائدنا الشهيد وسائر الشهداء".

وأضاف: "تفعلت البنى الهيكلية في النظام وتم اختيار قيادة جديدة، واختير خامنئي الشاب ليكون قائداً بدلاً من القائد الشهيد"، مؤكداً أن "نظام جمهورية الإسلامية في إيران أقوى من أن يكون متكئاً على الأفراد".

وقال: "في وزارة الخارجية، سعينا جاهدين لإيصال صوت مظلومية الشعب الإيراني وحقانيته إلى مسامع العالم".

اقرأ أيضاً: ما الذي كشفه عراقتشي للميادين بشأن استهداف بيروت والضاحية؟

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.