رداً على العدوان.. حرس الثورة يستهدف قاعدة التنف في سوريا ويضرب قواعد أميركية في الأردن والكويت والبحرين وسلطنة عُمان
حرس الثورة الإيراني يعلن تنفيذ هجمات على مواقع أميركية في سوريا والكويت ويؤكد استمرار وقف تصدير النفط والغاز عبر مضيق هرمز ما دامت الهجمات الأميركية مستمرة.
-
حرس الثورة: استهدفنا مواقع أميركية في سوريا والكويت.. والسيطرة الكاملة على هرمز مستمرة ما دام العدوان الأميركي قائماً
أعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم الجمعة، أن مقاتلي القوة الجو فضائية التابعة للحرس نفذوا، ضمن الموجة الحادية عشرة من عملية "نصر 2"، عملية مفاجئة استهدفت مركز قيادة العمليات الخاصة للعدو في منطقة التنف السورية، وذلك رداً على العدوان الأميركي الذي استهدف البلاد.
وأضاف أنه استهدف طائرات مقاتلة وطائرات أميركية للتزود بالوقود في الأردن، رداً على العدوان الأميركي أمس، بحسب بيانه، مشيراً إلى أن العملية نُفذت على مرحلتين باستخدام عدة صواريخ باليستية وعدد كبير من الطائرات المسيّرة.
وأضاف أن الهجمات شملت أيضاً تدمير منصة صواريخ من طراز "هاي-مارس" في الكويت، إلى جانب استهداف موقع للقوات الأميركية و"القوات المعادية للثورة".
"بحسب وسائل الإعلام الإيرانية الهجمات الإيرانية مستمرة على القواعد الأميركية المنتشرة في المنطقة"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 17, 2026
مراسل #الميادين أحمد البحراني@Al_bahrani1983 pic.twitter.com/bSs7Lv39Ad
استهداف رادارت بحرية وجوية أميركية في سلطنة عُمان
وأضاف، في بيان، أن القوات الإيرانية دمرت منظومة رادار وعدة مروحيات للعدو، ثأراً لدماء شهداء إيران الذين سقطوا الليلة الماضية في إيرانشهر، مشيراً إلى أن العملية استهدفت عدداً كبيراً من القوات الأميركية.
وأضاف الحرس في بيان آخر أن القوات البحرية "استهدفت ودمرت رادار مراقبة بحرية في منطقة سلامة ورادار مراقبة جوية أميركي بمنطقة غانم بسلطنة عُمان"، وأن هذه العملية "مقدمة لجميع أبناء محافظات خوزستان وبوشهر وهرمزكان وسيستان وبلوشستان".
وشدد بيان حرس الثورة على أنهم سيواصل "العمليات الانتقامية بعزم راسخ، وسيبقى مضيق هرمز تحت سيطرة القوات البحرية في حرس الثورة".
استهداف القاعدة الأميركية في الكويت
وأكد حرس الثورة أن استهداف القاعدة الأميركية في الكويت جاء رداً أولياً على "جرائم العدو المتمثلة باستهداف المراكز المدنية وموظفي الاتصالات والسكك الحديدية".
وأضاف أن قواته استهدفت راداراً تابعاً للعدو، وعدة مستودعات أسلحة مهمة، ومنصتين للصواريخ أرض-أرض داخل القاعدة الأميركية في الكويت.
"ما قدمه ترامب عن الإنتخابات غير منطقي فإذا حصل تلاعب في إنتخابات 2020 من كان الرئيس حينها؟ دونالد ترامب"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 17, 2026
الخبير بالعلاقات الدولية كالفين دارك #الميادين pic.twitter.com/MvpC9uJ1wF
"لن يتم تصدير أي نفط أو غاز عبر مضيق هرمز ما دامت الهجمات مستمرة"
وأشار البيان إلى أن السيطرة الكاملة على مضيق هرمز مستمرة ما دام العدوان الأميركي متواصلاً، مؤكداً أنه لن يتم تصدير أي نفط أو غاز عبر مضيق هرمز ما دامت الهجمات الأميركية مستمرة.
وأضاف أن الاعتداءات الأميركية أدت إلى انخفاض حاد في إنتاج النفط والغاز، وإلى توقف كامل للصادرات من مضيق هرمز.
وشدد حرس الثورة، في ختام بيانه، على أنه سيواصل الرد بالمثل على الاعتداءات الأميركية.
الجيش الإيراني يستهدف قواعد أميركية بالبحرين والكويت
كذلك، أعلن الجيش الإيراني، فجر الجمعة، تنفيذ المرحلة الـ 11 من عملية "الصاعقة"، مستهدفاً مراكز وقواعد أميركية في البحرين، وذلك رداً على الاعتداءات الأميركية على المدنيين والبنية التحتية المدنية.
مشاهد نشرها الجيش الإيراني للمرحلة الحادية عشرة من عملية "الصاعقة"، التي استهدف خلالها مراكز وقواعد أميركية في البحرين بطائرات مسيّرة.#إيران #الميادين pic.twitter.com/RPsRzQkChf
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 17, 2026
واستهدف الجيش الإيراني في هذه المرحلة من العملية، عبر طائرات "آرش" المسيرة الانتحارية، موقع تمركز المروحيات وطائرات الاستطلاع الأميركية من طراز "P-8" في قاعدة "الصخير" بالبحرين.
وفي موجة أخرى من الهجمات، أعلن الجيش الإيراني استهدف مواقع تمركز القوات الأميركية في الكويت، باستخدام طائرات "آرش" المسيّرة الانتحارية.
يأتي هذا الرد الإيراني بعد أن شنت الولايات المتحدة، منذ الساعات الأولى لليل وفجر اليوم، اعتداءات واسعة طالت منشآت حيوية وبنى تحتية وقواعد عسكرية في محافظات إيرانية عدة، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى ووقوع أضرار مادية جسيمة.
ويواصل العدوان الأميركي منذ أيام اعتداءاته على مناطق في جنوبي إيران، فيما ترد إيران على ذلك مستهدفةً قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة.
يذكر أن طهران كانت قد أعلنت، الأحد الماضي، إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة حتى انتهاء التدخل والعدوان الأميركي في المنطقة، في خطوة جاءت على خلفية عدوان أميركي مستمرّ على إيران.