مقترح انضمام طهران إلى "اتفاق مكة" يثير قلقاً إسرائيلياً: تحول جذري في طبيعة التحالف

تصريح رئيس وكالة الأنباء الرسمية التابعة للبرلمان الإيراني، مهدي رحيمي، للميادين، بشأن "تلقّي طهران دعوة" للانضمام إلى "اتفاق مكة"، يثير قلقاً إسرائيلياً.

0:00
  • دعوة انضمام طهران إلى
    مقترح انضمام طهران إلى "اتفاق مكة" يثير قلقاً إسرائيلياً: تحول جذري في طبيعة التحالف

أثار تصريح رئيس وكالة الأنباء الرسمية التابعة للبرلمان الإيراني، مهدي رحيمي، للميادين، بشأن "تلقّي طهران دعوة" للانضمام إلى "اتفاق مكة للدفاع المشترك"، قلقاً إسرائيلياً، باعتبار أنّ انضمامها سيُكسب التحالف "معنى مختلفاً وتحوّلاً جذرياً".

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مديرة برنامج العلاقات "الإسرائيلية - الشرق أوسطية" في معهد "ميتفيم" والباحثة في "المجلس الأطلسي"، كسنيا سبتلوفا، قولها إنّ انضمام إيران إلى الاتفاق، إذا تمّ، فسيمثّل "تحوّلاً جذرياً" في طبيعة التحالف. 

أما عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فـ "يستشيط غضباً"، وفقاً لسبتلوفا، بسبب عجزه عن تغيير المعادلة التي نشأت بعد الحرب.

وعليه، فإنّ انضمام إيران سيضرّ بـ "هيبة الولايات المتحدة"، إذ لن ترضى - لا هي ولا "إسرائيل" والإمارات وغيرهما - بتطوّر كهذا، بحسب قول سبتلوفا.

وأكّدت السعودية وتركيا وباكستان مراراً أنّ التحالف ليس موجّهاً ضدّ إيران، بل أشارت إلى "إسرائيل" في سياق صياغة الاتفاق بوصفها جهة إقليمية عدوانية ومهدّدة ينبغي توحيد القوى في مواجهتها، وفقاً للصحيفة.

وكان رحيمي قد صرّح لـ الميادين قبل أيام، بأنّ طهران تلقّت دعوة للانضمام الى "اتفاق مكة"، مشيراً إلى أنّ الأمر قيد الدراسة. 

وكانت الدول الـ 3 قد أعلنت، في الـ 7 من آب/أغسطس الجاري، في بيان مشترك، توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، "تعبيراً عن الالتزام معاً بمواصلة تعزيز الأمن الجماعي".

اقرأ أيضاً: اتفاقية مكة وآفاق الأمن والاستقرار في المنطقة

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.