رضائي لقائد الجيش الباكستاني: متمسكون بإدارتنا الأمنية لمضيق هرمز.. ولا نثق بواشنطن
أمين مجلس الأمن القومي الإيراني يؤكد خلال استقباله قائد الجيش الباكستاني تمسك طهران بـ"الإدارة الأمنية" لمضيق هرمز وعدم ثقتها بواشنطن.
-
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي مع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في طهران
استقبل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، وذلك في إطار بحث العلاقات الثنائية والتطورات الأمنية والإقليمية.
وكان قائد الجيش الباكستاني قد وصل إلى العاصمة الإيرانية طهران برفقة وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي، في زيارة يلتقي خلالها كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية، وذلك في إطار مساعي تعزيز التعاون بين البلدين ومناقشة تطورات المنطقة.
وخلال اللقاء، جدّد اللواء رضائي تأكيد بلاده على "الإدارة الأمنية الإيرانية لمضيق هرمز".
وشدد في الوقت ذاته على أن إيران لا تثق بالولايات المتحدة الأميركية، مع تأكيده على ضرورة تغيير أميركا سلوكها وسياساتها واتخاذ خطوات عملية لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم.
من جهته، أكد قائد الجيش الباكستاني الجهود الحثيثة التي بذلتها باكستان لتوقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد، بحسب ما نقله التلفزيون الإيراني.
كما شدد المشير عاصم منير على الأخوة والصداقة التي تجمع بين إيران وباكستان.
العلاقات الثنائية بين إيران وباكستان تمر بواحدة من أفضل مراحلها وكلا الطرفين عازمان على توسيع هذه العلاقات..
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 24, 2026
مراسل #الميادين مالك عابدة في أبرز ما جاء في حديث المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي.. @MalikAbede pic.twitter.com/dnD80OA3oy
وفي سياق المحادثات الإقليمية، التقى قائد الجيش الباكستاني في وقت سابق برئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، حيث أكد الأخير أن التزامات الأطراف بموجب مذكرة التفاهم "واضحة"، مشدداً على ضرورة التزام الولايات المتحدة بتعهداتها.
وقال قاليباف إن الولايات المتحدة، بإخلالها بالتزاماتها، حالت دون إرساء الاستقرار في المنطقة وخلقت سبباً جديداً لانعدام الثقة.
تأتي هذه التحرّكات الدبلوماسية بعد وصول المحادثات بين سلطنة عُمان وإيران بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز إلى مرحلة متقدّمة، في ظلّ استمرار الاتصالات الإقليمية بشأن أمن الملاحة وطرق العبور في المضيق.
وكان الجانب الإيراني قد شدّد في وقت سابق على أنّ التوصّل إلى اتفاق بين طهران ومسقط بشأن ترتيبات الملاحة لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً أنّ فتحه يتطلّب التزام واشنطن بما ورد في مذكرة تفاهم إسلام آباد.
⭕إيران لن تتهاون في استهداف معيشة الشعب الإيراني وزيارات الوسطاء تهدف لاحتواء أي تصعيد
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 24, 2026
الخبير في الشؤون الدولية مهدي خورسند #الميادين pic.twitter.com/A42yhRNLcV