حرس الثورة: تدمير منظومات دفاع جوي ورادارات أميركية بالبحرين والكويت.. واشتعال ناقلتي نفط مخالفتين بهرمز
حرس الثورة الإيراني يعلن تدمير رادارات ومنظومات للدفاع الجوي الأميركية بالبحرين والكويت، ويؤكد اشتعال حريق واسع بناقلتي نفط مخالفتين جنوب مضيق هرمز.
-
حرس الثورة: تدمير منظومات ورادارات أميركية بالبحرين والكويت.. واشتعال ناقلتي نفط بمضيق هرمز (أرشيف)
أعلنت العلاقات العامّة في حرس الثورة الإيراني، تدمير منظومة دفاع جوي ورادار أميركي في "المحرّق" بالبحرين بشكل كامل، وإخراجهما من دائرة العمليات.
كما أكّد بيان الحرس، استهداف منظومة دفاع جوي أميركية من طراز "باتريوت" في "الرفاع" بالبحرين، بهجوم متزامن بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أدّى إلى تدميرها.
ويأتي ذلك، بحسب البيان، في الموجة الـ24 من عملية "نصر 2"، تحت شعار "يا رقية (ع)"، ومن أجل تمهيد الطريق للعمليات الواسعة المقبلة وإزالة العوائق أمام إصابة الأهداف بدقة.
وأشار البيان إلى أنّ "الملحمة التي صنعها الشعب بحضوره في الميدان وصموده الفريد والحماسي لمدة 140 يوماً، قد منحت مقاتلي الإسلام والمدافعين المستميتين عن الوطن معنويات وروحاً عالية، بحيث إنهم يصنعون كلّ يوم ملحمة جديدة بفضل لطف الله وعونه".
كذلك، أضاف البيان أنّ هذه العملية جاءت "لمعاقبة الجيش الأميركي الذي يقتل الأطفال بسبب إخلاله بأمن مضيق هرمز واعتدائه على أجزاء من الوطن العزيز"، مؤكّداً أنّ أبناء الشعب في القوة الجوفضائية التابعة للحرس صنعوا ليلة سوداء لرادارات وأنظمة الدفاع الجوي الأميركية في المنطقة.
وختم البيان بالتأكيد أنّ "معاقبة المعتدي مستمرة وسيتمّ إبلاغ الشعب البطل بتقاريرها".
"الضربات الإيرانية برهنت عن قوة كبيرة وطالت قواعد أميركية كبيرة في المنطقة."
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 20, 2026
الخبير في الشؤون الاستراتيجية محمد مرندي لـ #الميادين@s_m_marandi pic.twitter.com/WtmDCVA1RX
استهداف وتدمير منظومات أميركية في الكويت
وذكر بيان آخر للحرس، أنه في استمرار للعملية العقابية التي ينفّذها مقاتلو القوة الجوفضائية، وفي إطار تمهيد الطريق وإزالة العوائق أمام عمليات جوية وصاروخية واسعة، تمّ استهداف موقع راداري بعيد المدى، ومركز اتصالات ومنظومات استقبال أقمار اصطناعية، ورادار للدفاع الصاروخي تابع للجيش الأميركي المتمركز في الكويت، بهجوم صاروخي وطائرات مسيّرة، وتمّ تدميره.
كما ذكر البيان أنّ هنغاراً مخصصاً لطائرات "MQ-9" المسيّرة في "قاعدة علي السالم" تعرّض للاستهداف، وأنّ عدداً من الطائرات المسيّرة تمّ تدميره أو تعرّض لأضرار كبيرة.
كذلك، ذكر بيان آخر للحرس أنه "ومع استمرار الليلة السوداء لرادارات ومنظومات الدفاع الجوي الأميركية في المنطقة"، تمّ استهداف وتدمير رادار للإنذار المبكر، ومنظومة رادار للدفاع الصاروخي، ورادار "FPS-117"، ومنظومة دفاع جوي "باتريوت"، ومنظومة اتصالات عبر الأقمار الاصطناعية مرتبطة بالدفاع الجوي، وجميعها تابعة للجيش الأميركي، في قاعدة "أحمد الجابر" في الكويت.
وأضاف البيان: "مع هذا التطهير الراداري، يجب على العدو أن يكون مستعدّاً لهجمات أكثر حسماً وشدّة من موجات الطائرات المسيّرة والصواريخ".
"إيران تتخذ قراراتها وفق الحقائق الميدانية وتجمع بين المسارين السياسي والعسكري لإيلام العدو في الصميم"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 20, 2026
رئيس وكالة أنباء البرلمان الإيراني مهدي رحيمي#إيران pic.twitter.com/VpuTsknQ9N
حرس الثورة: تعرّض ناقلتي نفط مخالفتين في هرمز إلى انفجار
وفي بيان آخر صادر عن العلاقات العامة لحرس الثورة، أعلن الحرس أنّ ناقلتي نفط مخالفتين كانتا تحاولان عبور المسار الخطر جنوب مضيق هرمز، بعد أن تمّ خداعهما من قبل الجيش الأميركي، تعرّضتا إلى انفجار أدى إلى اندلاع حريق واسع فيهما وتوقّفهما.
كما أشار إلى أنّ وحدات الإنقاذ والإغاثة تعمل على إخراج طواقم هاتين السفينتين من المنطقة.
وجدّدت القوة البحرية لحرس الثورة تحذيرها، لشركات الملاحة، من ضرورة الحفاظ على سلامة سفنها وأطقمها، وعدم الثقة بالمعلومات الخاطئة للجيش الأميركي، وتجنّب المسارات الملوّثة والخطرة.
وأكد البيان أنه من الواضح أنه ما دامت "أعمال الولايات المتحدة العدائية مستمرة في المنطقة، فإنّ مضيق هرمز مغلق، ولن يتمّ تصدير قطرة واحدة من النفط والغاز ولا أيّ شحنة من الأسمدة الكيميائية من المنطقة".
كما أضاف أنّ العملية العقابية ضدّ القواعد الأميركية المعتدية قد بدأت بسبب المخالفات البحرية، وسيتمّ إطلاع الشعب على تفاصيلها.