تقرير: خلافات داخل إدارة ترامب بشأن إيران والرئيس "مستاء" من غياب استراتيجية واضحة

شبكة "NBC News" تقول إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبدى استياءً متزايداً من تعثر الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع مع إيران، في ظل انقسامات داخل إدارته بشأن الاستراتيجية الواجب اتباعها.

  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب
    الرئيس الأميركي دونالد ترامب  (أرشيف)

كشفت شبكة "NBC News" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبدى استياءً متزايداً من تعثر الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع مع إيران، في ظل انقسامات داخل إدارته بشأن الاستراتيجية الواجب اتباعها.

ونقلت الشبكة عن حليف لترامب، قوله إن الرئيس "منزعج للغاية"، ولم يكن يتوقع أن يكون إقناع إيران بالتوصل إلى اتفاق بهذه الصعوبة، مضيفاً أنه لم تكن هناك استراتيجية واضحة تحدد الإطار الزمني أو آلية الوصول إلى نهاية للصراع.

وبحسب مسؤول أميركي تحدث إلى الشبكة شريطة عدم الكشف عن هويته، فإن إحباط ترامب يعود إلى غياب توافق داخل فريقه بشأن كيفية إدارة الحرب التي بدأت بضربات أميركية إسرائيلية مشتركة في الـ 28 من شباط/فبراير، قبل أن تتوسع مع الرد الإيراني وإغلاق مضيق هرمز، وصولاً إلى حالة من الجمود.

وأضاف المسؤول أن الإدارة حققت "انتصارات تكتيكية"، لكنها تواجه خطر "هزيمة استراتيجية" بسبب غياب توجيهات سياسية واضحة أو رؤية موحّدة بشأن مسار الحرب.

وأشار التقرير إلى أن ترامب دخل في نوبة غضب خلال اجتماع لفريق الأمن القومي الأسبوع الماضي، ووجّه انتقادات حادة للحاضرين بسبب استمرار الخلافات حول إدارة الملف الإيراني.

ووفقاً لـ"NBC News"، تنقسم آراء كبار المسؤولين داخل الإدارة إلى تيارين، الأول، الذي يضم وزير الدفاع بيت هيغسيث، ويؤيده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يسعى لتصعيد الضغط العسكري على إيران، فيما يرى تيار آخر، يضم نائب الرئيس جي دي فانس وعدداً من كبار المسؤولين، أن توسيع العمليات العسكرية قد لا يحقق أهدافاً واضحة.

وأضاف التقرير أن رئيس هيئة الأركان المشتركة نصح ترامب بعدم استنزاف مخزونات الذخائر الأميركية عبر مواصلة الضربات لفترة طويلة، محذّراً من كلفة استمرار العمليات العسكرية من دون استراتيجية سياسية محددة.

اقرأ أيضاً: نائب أميركي: حرب ترامب على إيران تبحث عن مبرّر والأولوية لإنهائها

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.