تشاد: مقتل 17 شخصاً من جراء هجوم بمسيّرة انطلقت من السودان

هجوم بطائرة مسيّرة يستهدف جنازة في بلدة تينه في تشاد وسط مخاوف من توسع النزاع السوداني إقليمياً.

0:00
  • امرأة تجلس جانب حائط عقب تعرض المنطقة لقصف في تشاد
    امرأة تجلس جانب حائط عقب تعرض منطقة في تشاد لقصف

أعلنت الحكومة التشادية ومصادر محلية، مساء الخميس، أن هجوماً بطائرة مسيرة عبر الحدود من السودان أسفر عن مقتل 17 شخصاً في تشاد، بينهم معزون كانوا يحضرون جنازة، وتعهد رئيس البلاد بالرد على أي هجمات أخرى.

وتعرضت بلدة تاين الحدودية لهجوم، بعد ظهر يوم الأربعاء، حيث تجمع المشيعون في منزل لإقامة جنازة أحد الأقارب المتوفين، بحسب ما أفاد به أحد السكان المحليين.

وقال أحد السكان، الذي رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، إن انفجارين وقعا، وإن من بين الضحايا مشايخ، وأطفال كانوا يلعبون في مكان قريب.

وقالت مصادر حكومية محلية إنه لم يتضح على الفور من يقف وراء الهجوم.

كما أدان، فرانسوا باتالينجايا، المقيم في الأمم المتحدة والمنسق الإنساني لتشاد، الهجوم، قائلاً إنه "بالرغم من المناشدات الموجهة إلى الأطراف المتحاربين في السودان لا يزال الأبرياء يتعرضون للاستهداف".

تشاد تُخلي المنطقة الحدودية

وفي السياق نفسه، أغلقت تشاد حدودها الشرقية مع السودان، الشهر الماضي، بعد اشتباكات مرتبطة بالحرب أسفرت عن مقتل خمسة جنود تشاديين.

وفي بيان صدر في وقت مبكر من يوم الخميس، قالت الحكومة إن تشاد عززت وجودها الأمني ​​على الحدود ويمكنها تنفيذ عمليات على الأراضي السودانية.

وقال مسؤول محلي إنه "عقب اجتماع أمني عُقد يوم الخميس مع وزير الدفاع التشادي، أمر الجيش بإجلاء 2500 شخص يعيشون في قرى على طول الحدود"، مضيفاً "الجيش يعتزم ترسيخ وجوده على طول الحدود والسيطرة على المعابر الحدودية".

كما أعلن مكتب الرئيس التشادي، محمد إدريس ديبي، في بيان صدر في وقت متأخر من يوم الأربعاء، أنه أمر الجيش بالرد على أي هجوم من السودان.

وأفاد مصدران حكوميان محليان في وقت سابق بأن عدد القتلى بلغ 16 قتيلاً و10 جرحى. وقال مصدر عسكري إن جميع القتلى والجرحى من المدنيين.