ترامب: إما اتفاق مع إيران أو استئناف للقتال
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إنّ إيران أبدت مرونة أكثر في مفاوضات السلام، مضيفاً: "إما أن يبرم الإيرانيون اتفاقاً بحسن نية، أو سنستأنف العمليات القتالية".
-
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ إيران "أبدت مرونة أكثر في مفاوضات السلام"، فيما يتواصل "الحشد العسكري الأميركي في المنطقة".
وأكد ترامب في حديث لـ "فوكس نيوز"، أنّ واشنطن تمتلك "أفضل المعدّات"، إضافة إلى قواعد عسكرية في جميع أنحاء العالم، مشيراً إلى أنها قادرة على استخدامها "إذا لزم الأمر"، على حدّ قوله.
وعن التطوّرات الأخيرة بين واشنطن وطهران، قال ترامب: "إما أن يبرم الإيرانيون اتفاقاً بحسن نية، أو سنستأنف العمليات القتالية"، واصفاً الحصار البحري على إيران بـ "أعظم مناورة عسكرية في التاريخ"، على حدّ زعمه.
ترامب: نتصرّف كـ "القراصنة" في حصار إيران
وفي الإطار عينه، كان ترامب قد أقرّ منذ أيام بأنّ حصاره على طهران هو "قرصنة"، معتبراً أنّ هذا الأمر "مربح" تجارياً.
ويعتبر المسؤولون الإيرانيون أنّ الحصار البحري يعكس ضعفاً أميركياً، مؤكّدين امتلاك إيران أوراق قوة لم تُستخدم بعد، مشدّدين على تماسك الداخل الإيراني في وجه التهديدات.
وكان ترامب قد أعلن، منتصف ليل الأحد - الاثنين، عن عملية "مشروع الحرية" لإخراج السفن العالقة في مضيق هرمز، والتي بدأت صباح اليوم.
في المقابل، أصدر حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم، بياناً حدّد فيه ضوابط الملاحة في مضيق هرمز، مؤكّداً أنّ قوته البحرية هي الجهة المسؤولة عن تحديد مسارات العبور وضمان سلامتها، وأنه لم يطرأ أيّ تغيير على آلية إدارة المضيق.
هل تُستخدم الروايات حول هجمات مزعومة كغطاء لعمليات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" والإمارات بهدف إعادة إشعال المواجهة مع #إيران؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 4, 2026
رئيس تحرير جريدة الوفاق الإيرانية مختار حداد #الإمارات #الولايات_المتحدة @mokhtarhaddad62 pic.twitter.com/M3tZYBp0o9
طهران متمسّكة بمواقفها السيادية قبل أيّ اتفاق
وفي الإطار نفسه، قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنّ طهران تدرس الردّ الأميركي، مشدّداً على حماية إيران لمضيق هرمز.
وبشأن الاستعدادات الإيرانية، قال بقائي إنّ "المعنيين في إيران مستعدّون ويعلمون كيف يدافعون عن المصالح الإيرانية وبيان مقر خاتم الأنبياء واضح حيال هذا الأمر".
وفيما يخصّ شروط واشنطن بشأن وقف التخصيب وفتح هرمز، فإنّ إيران رفضتها، مقدّمةً مقترحاً مضاداً يتكوّن من 14 مادة يحدّد خطوطها الحمر.
يُذكر أنّ المقترح الإيراني جاء رداً على المبادرة الأميركية، وهو لا يتضمّن قبول وقف التخصيب لمدة 15 عاماً أو تحرير هرمز قبل التوصّل إلى اتفاق نهائي، ما يعكس تمسّك طهران بمواقفها السيادية قبل إبرام أيّ اتفاق رسمي.
"اتحاد الشعب الإيراني هو أهمّ عامل ردع، وتقديرنا لما يجري أنه لا يعدو كونه جعجعة وتهويلاً إعلامياً، فيما لا تزال القوات الإيرانية تمسّك بمضيق هرمز كورقة قوة".
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 4, 2026
عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، روح الله نجابت، لـ #الميادين pic.twitter.com/tcWPtYkc3S