بعثة إيران في الأمم المتحدة: اليورانيوم المخصب يخضع لإشراف "الطاقة الذرية"
بعثة إيران في الأمم المتحدة تؤكد خضوع اليورانيوم لرقابة الوكالة الدولية، وترفض زيف ادعاءات ترامب بشأن وقف التخصيب.
-
رجل إيراني يرفع علم بلاده في شوارع طهران (وكالة كيودو)
أكّدت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة أنّ كافة كميات اليورانيوم المخصب الإيرانية تخضع بشكل دائم وشامل لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقالت إنّ المحاولات الأميركية لتصوير هذا البرنامج كـ "خطر" تهدف إلى صرف الأنظار عن انتهاكات واشنطن وحلفائها لالتزامات نزع السلاح النووي.
اشتباك دبلوماسي في أروقة الأمم المتحدة
يأتي الموقف الإيراني تزامناً مع انطلاق المؤتمر الحادي عشر لاستعراض تنفيذ معاهدة عدم الانتشار (NPT) في نيويورك، والذي شهد صداماً دبلوماسياً حاداً بعد اعتراض الولايات المتحدة على اختيار طهران لمنصب نائب رئيس المؤتمر.
وتستند إيران في موقفها إلى الطبيعة المدنية لبرنامجها، مؤكدة استخدام التخصيب في مجالات طبية وزراعية وتنموية، في وقتٍ يقر فيه مراقبون بأن الضغوط العسكرية والسياسية لم تنجح في ثني طهران عن مسارها التقني.
" #طهران تربط أي مفاوضات بضمانات حقيقية ورفع العقوبات، مع استعداد لتقديم تطمينات حول برنامجها النووي، مقابل رفض التنازل عن حق تخصيب اليورانيوم"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 15, 2026
مراسل #الميادين أحمد البحراني #إيران @Al_bahrani1983 pic.twitter.com/rlpjOHOVoi
"مزاعم" ترامب وقلق نتنياهو
وفي سياق متصل، برز تناقض واضح بين الوقائع الميدانية وتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي زعم في حديث لوكالة "رويترز" أن بلاده ستعمل على "نقل اليورانيوم الإيراني إلى الولايات المتحدة"، مدعياً أن طهران وافقت على وقف التخصيب، وهو ما تنفيه المعطيات الرسمية.
هذا التوجه الأميركي يتقاطع مع رغبة عبّر عنها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بإنهاء قدرة إيران على التخصيب، على الرغم من الحقيقة القائمة بأن المنشآت الإيرانية تخضع للرقابة الدولية، على خلاف الترسانة النووية الإسرائيلية التي تبقى خارج أي إشراف دولي، ما يضع "القلق" الأميركي الإسرائيلي في خانة الابتزاز السياسي لا الحرص القانوني.