بيستوريوس: سحب قوات أميركية من ألمانيا يعزز ضرورة تحمّل أوروبا مسؤولية أمنها
وزير الدفاع الألماني يعلّق على خطة سحب 5 آلاف جندي أميركي، ويؤكد ضرورة اضطلاع الأوروبيين بدور أكبر في أمنهم.
-
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يلقي كلمة أمام جنود أميركيين في قاعدة رامشتاين الجوية الألمانية نهاية 2018 (وكالات)
صرّح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، اليوم السبت، رداً على الإعلان عن خطط لسحب 5 آلاف جندي أميركي من ألمانيا أنّه على الأوروبيين الاضطلاع بدورٍ أكبر فيما يتعلّق بأمنهم.
وقال بيستوريوس إنّ "ألمانيا تسير على الطريق الصحيح" في هذا الصدد، مشيراً إلى توسيع قواتها المسلحة (البوندسفير) وزيادة وتسريع شراء المعدات العسكرية إلى جانب تعزيز البنية التحتية.
وأضاف بيستوريوس "كان من المتوقّع أن تسحب الولايات المتحدة قواتها من أوروبا، بما في ذلك ألمانيا".
كيف تنعكس الرسائل والدعوات الأوروبية، ولا سيما من ألمانيا، بشأن التحرّر من الهيمنة الأميركية؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 25, 2026
مدير مكتب #الميادين في بريطانيا موسى سرور @MoussaSrour pic.twitter.com/aTekxymHT8
وفجر اليوم، كشف المتحدّث باسم وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون"، شون بارنيل، للميادين، أنّ الوزير بيت هيغسيث أصدر أوامره بسحب نحو 5000 جندي من ألمانيا، وذلك في أعقاب مراجعة شاملة لتموضع القوات الأميركية في أوروبا واستجابة لمتطلّبات مسرح العمل".
وقبل يومين، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ واشنطن تدرس خفض عدد أفرادها العسكريين في ألمانيا، وذلك بعدما انتقد ألمانيا ودولاً أخرى بحلف شمال الأطلسي (الناتو) لعدم إرسال قوات بحرية لفتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية.
ويُذكر أنّ ترامب سعى خلال ولايته الأولى إلى خفض كبير في عدد القوات الأميركية في ألمانيا، إلا أنّ ذلك لم يتحقّق، بحسب جيف راثكي الدبلوماسي الأميركي السابق ورئيس المعهد الأميركي الألماني بجامعة "جونز هوبكنز".
وأوضح راثكي أنّ "القوات الأميركية في أوروبا ليست تبرّعاً للأوروبيين الجاحدين، وإنما أداة من أدوات النفوذ العسكري الأميركي عالمياً".