بقائي: لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد بشأن المشاركة أو عدمها في مفاوضات باكستان
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يؤكد أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن المشاركة في مفاوضات باكستان، وسط مواقف برلمانية تشدد على شروط واضحة للحوار.
-
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي للتلفزيون الإيراني أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد بشأن المشاركة أو عدم المشاركة في مفاوضات باكستان.
⭕لم يتوجه أي وفد ايراني إلى إسلام آباد
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 21, 2026
⭕إيران ترفض المشاركة لأسباب واضحة أولها الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية والذي يعد انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار
محلل #الميادين للشؤون الإيرانية مجتبى حيدري pic.twitter.com/tqWeQYc7SB
وقال بقائي إن إيران ستتخذ قراراً بشأن المشاركة في أي مفاوضات عندما تصبح ذات نتائج ملموسة وموجهة نحو النتائج، مؤكداً أن السبب ليس عدم القدرة على اتخاذ القرار، بل الرسائل المتناقضة والسلوكيات المتضاربة والإجراءات غير المقبولة من الجانب الأميركي.
وأضاف أن أي مسار دبلوماسي أو مفاوضات يجب أن يُقاس بناءً على مصالح إيران ومعاييرها، مشدداً على أن مجرد الذهاب والإياب ليس معياراً لنجاح أي مسار ولا يمتلك أصالة في حد ذاته.
وأكد أن الأهم هو الوصول إلى نتيجة مفادها أن المشاركة في أي مسار دبلوماسي ستؤمّن المصالح الوطنية الإيرانية.
"لا جدية لدى الطرف الأميركي في الوصول إلى اتفاق، إذ يسعى إلى فرض شروطه، وهو ما ترفضه إيران"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 21, 2026
الخبير في الشؤون الاقتصادية والسياسية محمد حيدر لــ #الميادين pic.twitter.com/K8otCLz3ea
وأشار بقائي إلى أن سلوكيات الولايات المتحدة تضع نيتها وجديتها في ادعاءات الدبلوماسية موضع شك كبير، مضيفاً أنه على الرغم من الخسائر والإصابات فإن الطرف الآخر لم يحقق أهدافه، وأن صمود الشعب كان العامل الحاسم.
ولفت إلى أن الادعاءات الدبلوماسية الأميركية لا تتسق مع سلوكياتها الميدانية، وأنها تهدف إلى التأثير على الرأي العام، مشيراً إلى أن موضوع وقف إطلاق النار واجه منذ البداية نقضاً واضحاً للعهود من قبل الطرف الأميركي.
وأضاف أن وقف إطلاق النار في لبنان كان جزءاً من الاتفاق لكن الطرف الآخر لم يلتزم به، وهو ما أكده رئيس وزراء باكستان، موضحاً أنه بعد الجهود التي بُذلت والمفاوضات التي جرت في إسلام آباد تقرر أن يفي الطرف الآخر بالتزاماته.
وتابع بقائي أن رد الطرف الآخر كان: "نشكر إيران كثيراً لكننا سنواصل الحصار البحري"، معتبراً أن الحصار البحري عمل مخالف للقوانين الدولية ويمثل نقضاً صريحاً لتفاهم وقف إطلاق النار.
"لم تتخذ إيران قرارها النهائي بالمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات، نتيجة المطالب الأميركية المفرطة، إضافة إلى فرض حصار بحري على موانئها"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 21, 2026
محلل #الميادين للشؤون الايرانية، مجتبى حيدري pic.twitter.com/L9fQ806S00
وفي السياق، قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني علي خضريان إن المفاوضات بلا أجندة واضحة لن تكون سوى أداة بيد ترامب للتحكم بسوق الطاقة.
من جهته، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي إن الميدان والدبلوماسية يكمل أحدهما الآخر.
وأضاف عزيزي أنه إذا كان العدو لا يفهم لغة الدبلوماسية فإن لغة الميدان وبالاستناد إلى صمود الشعب ستغير المعادلات.
"الأمور إلى المزيد من التعقيد في إسلام آباد، على أساس أنه حتى اللحظة لم يأتي أي رد من الجانب الإيراني للمشاركة في هذه المفاوضات"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 21, 2026
موفد #الميادين إلى إسلام آباد #إيران @moussaassi pic.twitter.com/8WE70FN9g3
وكان قد أكد التلفزيون الرسمي أن المسؤولين الإيرانيين شددوا، منذ مساء الأحد الماضي، على موقف ثابت يقضي بعدم القبول بالتفاوض "تحت ظل التهديد ونقض العهد"، لافتاً إلى أن استمرار المشاركة في أي مفاوضات يبقى مرهوناً بتغيير سلوك الولايات المتحدة ومواقفها.
وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان اليوم الثلاثاء، عن حثّ إسلام آباد الولايات المتحدة وإيران على تمديد وقف إطلاق النار بينهما، والذي كان قد حُدّد لأسبوعين.
ويأتي هذا التصريح في ظل ترقب الجولة الثانية من المحادثات الأميركية- الإيرانية في إسلام آباد اليوم، خصوصاً مع وصول وفد أميركي إلى العاصمة الباكستانية، إلا أن طهران تنفي من جهتها، حتى الساعة، موافقتها على عقد جولة جديدة من المحادثات في ظل الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، والشروط الأميركية "المفرطة".
ما الشروط التي تطرحها #إيران لاستئناف المفاوضات في إسلام آباد؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 21, 2026
الخبير في العلاقات الدولية محمد نديمي لـ #الميادين pic.twitter.com/NgHTrhGye9
يذكر أن مدة وقف إطلاق النار المؤقت بين إيران من جهة، والولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، والتي اتُفق على أن تكون أسبوعين، تنتهي اليوم، ولم يرد حتى الآن تأكيد على وجود نية لتمديدها.