بزشكيان: إزالة التهديدات والعقوبات شرط أساسي لبدء الحوار
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يؤكد أن بدء الحوار يتطلب رفعاً عملياً للتهديدات والعقوبات الأميركية، فيما تشدد الخارجية الإيرانية على رفض لغة الضغوط ومحاولات الأعداء لعب دور الضحية.
-
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان - 9 تشرين الأول/أكتوبر 2026 (أ ف ب)
أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأربعاء، أنه يتوجب إزالة التهديدات والعقوبات الأميركية بشكل عملي لتمهيد الطريق أمام أي حوار.
وأوضح بزشكيان، في منشورٍ له عبر منصة "إكس"، أن الحوار القائم على لغة التهديدات والضغوط لا معنى له.
باید تهدیدها و تحریمها در عمل برطرف شود، تا زمینه گفتوگو فراهم شود. نمیتوان هر روز بر شدت تحریمها و فشارها افزود، راههای تعامل را بست و همزمان از مذاکره سخن گفت. گفتوگو با زبان تهدید و فشار معنا ندارد.
— Masoud Pezeshkian (@drpezeshkian) October 21, 2026
كذلك، شدد الرئيس الإيراني على أنه لا يمكن تكثيف العقوبات والضغوط بشكل يومي وإغلاق قنوات التعامل، بالتزامن مع الحديث عن فتح باب المفاوضات.
الخارجية الإيرانية: لا يمكن للمعتدي لعب دور الضحية
وفي السياق نفسه، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أنه لا يمكن للطرف الآخر شن عدوان على إيران ثم محاولة لعب دور الضحية.
كما أشار بقائي إلى أنه من غير المقبول إشعال النار في المنطقة وإطلاق العنان للفوضى العالمية، ثم التظاهر بدور الضحية.
يُذكر أن بزشكيان شدّد أمس الثلاثاء، خلال استقباله قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، على ضرورة أن تُنهي الولايات المتحدة الأميركية كلّ أشكال الضغوط والتهديدات والعقوبات قبل الشروع في أي مفاوضات، مؤكداً أنّ طهران لا تثق بالسياسات الأميركية.