بحرية حرس الثورة تحذر: المسار المعلن من إيران هو الوحيد الآمن في هرمز
القوة البحرية لحرس الثورة في إيران تحذّر مجدداً من أنّ الممر الذي حدّدته طهران سابقاً هو المسار الآمن الوحيد لعبور السفن في مضيق هرمز.
-
سفن وناقلات نفط في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم بعُمان (أرشيف رويترز)
جدّدت قيادة القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية في إيران تحذيرها للسفن والقطع البحرية كافة التي تعتزم العبور من مضيق هرمز، مؤكّدةً أنّ المسار الآمن الوحيد للعبور هو الممر الذي كانت طهران قد أعلنته سابقاً.
وشدّدت القيادة على أنّ أيّ انحراف عن هذا المسار يُعتبر غير آمن، وسيُواجه بردّ حازم من قبل قواتها البحرية.
إيران تطلق رسمياً آلية جديدة لإدارة حركة الملاحة عبر المضيق
وفي سياق متصل، ذكر "Press TV" أن إيران أطلقت رسمياً آلية جديدة لإدارة حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز.
وبموجب النظام الجديد، ستتلقى السفن التي تعتزم العبور من المضيق رسالة بريد إلكتروني من العنوان الرسمي "info@PGSA.ir" تتضمن القواعد واللوائح الخاصة بالمرور.
ويتعين على السفن، بحسب المصدر، تعديل عملياتها وفقاً لهذا الإطار، والحصول على تصريح عبور قبل اجتياز مضيق هرمز الذي يُعد واحداً من أهم الممرات المائية الحيوية لشحن النفط في العالم.
"المعادلة الجديدة لـ هرمز في طور التثبيت"
واليوم، شوهدت مئات السفن تتجمّع بالقرب من دبي، بعد ابتعاد المزيد من السفن عن المضيق الذي لا يزال خالياً، وذلك استجابةً لضوابط الملاحة الإيرانية فيه، بحسب ما نقلت وكالة "بلومبرغ".
كذلك، كشفت مصادر لوكالة "فارس" أنّ سفناً أميركية زعمت واشنطن عبورها هرمز ما زالت عالقة في مناطق صخرية خطرة قبالة سواحل عمان، ما يفنّد الادعاءات الأميركية.
علاوةً على ذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أنّ ما يحدث في المضيق يظهر عدم وجود حلّ عسكري للأزمة، واصفاً عملية الرئيس الأميركي دونالد ترامب -أي ما أطلق عليه "مشروع الحرية"- في المضيق بأنّها "مشروع الجمود".
وفي سياق متصل، أكد رئيس مجلس الشورى في إيران، محمد باقر قاليباف، أنّ المعادلة الجديدة لمضيق هرمز "في طور التثبيت"، مشيراً إلى أنّ واشنطن "لا يمكنها تحمّل الوضع الحالي، بينما إيران لم تبدأ بعد".
"#إيران فرضت معادلة جديدة في المواجهة مع أميركا، وهناك تحوّل كبير في مسار المعركة العالمية التي تتركّز على خطوط المواصلات ومصادر الطاقة"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 5, 2026
الخبير العسكري والاستراتيجي عمر معربوني #الميادين pic.twitter.com/rFcShQp2YQ