الولايات المتحدة تعيد 36 قطعة أثرية مسروقة بقيمة تفوق 5 ملايين دولار إلى سوريا
مسؤولون أميركيون يعلنون إعادة 36 قطعة أثرية مسروقة إلى سوريا، صادرتها السلطات الأميركية من "متحف متروبوليتان للفنون"، وعدد من جامعي القطع الأثرية، وتفوق قيمتها الإجمالية 5 ملايين دولار.
-
زائر يتأمل الفسيفساء القديمة المعروضة في المتحف الوطني السوري. دمشق. 23 أيار/مايو 2025. (أ. ب)
أعلن مسؤولون أميركيون، الأربعاء، إعادة 36 قطعة أثرية مسروقة إلى سوريا، تفوق قيمتها الإجمالية 5 ملايين دولار، وكانت السلطات الأميركية قد صادرتها من "متحف متروبوليتان للفنون" في نيويورك وعدد من جامعي القطع الفنية الأثرية.
وتشمل القطع منحوتة حجرية هُرّبت بطريقة غير قانونية خلال فترة تدمير " داعش" لموقع تدمر الأثري.
وقال المدعي العام لمنطقة مانهاتن، ألفين براغ، إنّ "إعادة الآثار تذكير قوي بأنّ الحفاظ على التراث الثقافي يتجاوز الحدود والجنسيات".
ونُقلت المنحوتة من موقع تدمر المدرج على قائمة الـ"يونيسكو" للتراث العالمي، قبل أن يدمّر عناصر تنظيم "داعش" أجزاء كبيرة من المدينة بين عامي 2015 و2017.
وقال القائم بالأعمال في السفارة السورية في واشنطن، محمد قناطري، في بيان، إنّ عملية النقل تُظهر كيف يمكن "للالتزام المشترك بحماية التراث الثقافي أن يبني جسوراً دائمة بين بلدينا".
وفي السياق، نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، في حزيران/يونيو 2025، تحقيقاً موسّعاً من مدينة تدمر، كشفت فيه عن تصاعد غير مسبوق في عمليات تهريب وبيع الآثار السورية عبر الإنترنت، خاصة منذ سقوط النظام السابق في كانون الأول/ديسمبر 2024.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ الانهيار الأمني الواسع والفقر المدقع في البلاد فتحا الباب أمام ما وصفته بـ"حمى الذهب الأثري"، حيث تحوّلت المقابر والمواقع التاريخية إلى هدف للمنقّبين غير الشرعيين.