"بلومبرغ": رحلات جوية إيرانية تتجه إلى الصين وتايلاند في تحدٍ للعقوبات الأميركية
وكالة "بلومبرغ" تؤكد تمسك شركات الطيران الإيرانية بمواصلة رحلاتها الدولية نحو وجهات آسيوية وأوروبية متجاهلة الموعد النهائي الذي فرضته الولايات المتحدة لشل حركة الطيران الإيراني.
-
موقع "Flightradar24" رصد انطلاق 6 رحلات جوية إيرانية على الأقل عقب سريان القيود الأميركية (أرشيف)
أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن شركات الطيران الإيرانية واصلت تسيير رحلاتها الدولية يوم الأربعاء، متجاهلةً الموعد النهائي الذي فرضته الولايات المتحدة لشلّ حركة أسطول الطيران الإيراني عبر عقوبات تستهدف الشركات المزوّدة للخدمات.
ورصد موقع "Flightradar24" انطلاق 6 رحلات جوية على الأقل عقب سريان القيود الأميركية، متجهةً نحو بانكوك وبوكيت في تايلاند، وشنغهاي في الصين، وكابول في أفغانستان.
كما ذكرت الوكالة أن مشغّلي المطارات الأجانب وشركات التزود بالوقود يواجهون خطر الخضوع لعقوبات ثانوية أميركية حال عدم منعهم للرحلات الإيرانية.
وفي هذا السياق، أكدت هيئة مطارات تايلاند وهيئة الطيران المدني عدم تلقّيهما أي تعليمات من الحكومات المحلية لوقف الرحلات، مؤكدتين الاستمرار في استقبالها وفق القوانين الدولية لعدم وجود توجيهات بخلاف ذلك.
استمرار الرحلات التجارية إلى وجهات آسيوية وأوروبية وسط الضغوط
كذلك، أشارت "بلومبرغ" إلى سير رحلات لشركات عدة مثل "ماهان"، و"فاريش"، و"إيران إيرتور"، إضافة إلى الشركة الحكومية "إيران إير"، باتجاه مطارات إسطنبول ووجهات تركية أخرى.
ورغم تسجيل بعض الإلغاءات المحدودة لعدد من الرحلات المتجهة إلى إسطنبول خلال اليوم، فإن غالبية الرحلات المجدولة ظلت تعمل بشكل طبيعي دون إخطارات رسمية بالحظر.
وكانت الولايات المتحدة قد شددت العقوبات على مختلف القطاعات الإيرانية، في محاولة للضغط على الجانب الإيراني في المفاوضات، وهو ما رفضته طهران التي أكدت عدم رضوخها للضغوط والابتزاز.
وجاء ذلك بعد تعثر المحادثات للتوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب في إطار مذكرة "تفاهم إسلام آباد"،وذلك بسبب انتهاك واشنطن لالتزاماتها بموجب الاتفاق.