الناطقة باسم البيت الأبيض تواجه تساؤلات بشأن مؤهلاتها
الناطقة الجديدة باسم البيت الأبيض، كيتي زاكارايا، تواجه شكوى تطالب بالتحقيق في مؤهلاتها القانونية وذلك عقب ظهورها الإعلامي الأول الذي شهد تعثراً في الإجابة عن أسئلة الصحافيين.
-
الناطقة الجديدة باسم البيت الأبيض، كيتي زاكارايا
واجه البيت الأبيض تساؤلات متزايدة بشأن المؤهلات القانونية للناطقة الجديدة باسمه، كيتي زاكارايا، عقب يومٍ أول متعثرٍ في منصبها، إذ قدمت إجابة غير حاسمة حول المكان الذي اجتازت فيه امتحان نقابة المحامين.
وقدّمت مجموعة رقابية أميركية شكوى إلى نقابة المحامين في ولاية كاليفورنيا طالبت فيها بإجراء تحقيق حول ما إذا كانت الناطقة باسم الرئيس دونالد ترامب خالفت القانون من خلال تقديم نفسها بصفتها محامية، رغم أنها لا تحمل ترخيصاً لمزاولة المهنة.
وذكرت منظمة "حملة من أجل المساءلة" أن زاكارايا قدّمت نفسها على أنها محامية خلال ظهورها في برامج تلفزيونية، كما عرّفت عن نفسها بأنها المستشارة القانونية العامة لمنظمة غير ربحية محافظة تتخذ في ولاية كاليفورنيا مقراً لها.
وقالت الرئيسة التنفيذية للمجموعة، ميشيل كوبرسميث، إنّ "زاكارايا قدمت نفسها مراراً على أنها محامية لتعزيز سمعتها ومصداقيتها"، داعيةً نقابة المحامين إلى التحقيق في ما إذا كانت قد ضلّلت زاكارايا الجمهور بشأن مؤهلاتها.
وفي الوقت الذي وصف فيه ترامب زاكاريا بأنها "محامية" عند إعلانه تعيينها، لم يعثر الصحافيون على أي سجل يشير إلى حصولها على ترخيص لمزاولة مهنة المحاماة في أي ولاية أميركية.
من جهتها، أكدت زاكارايا لوكالة "فرانس برس" أنّها مارست قانون المعاملات الدولية، مستوفيةً كل المؤهلات اللازمة، لكن من دون أن توضح ما إذا كانت تحمل ترخيصاً لمزاولة مهنة المحاماة في الولايات المتحدة.
ولم تحدد زاكارايا المكان الذي قُبلت فيه لممارسة مهنة المحاماة، إن كانت الحال كذلك. ورداً على سؤال صحافيين عن المكان الذي اجتازت فيه امتحان نقابة المحامين، أجابت "عندما انتقلت إلى الصين".
من جانبها، أكدت نقابة المحامين في ولاية كاليفورنيا لوسائل إعلام أميركية عدم وجود سجل يفيد بحصول زاكارايا على ترخيص لمزاولة المهنة، سواء باسمها بعد الزواج أو باسم عائلتها قبل الزواج.
وعملت زاكارايا سابقا لدى شركة محاماة في بكين، وفقاً لملفها المهني، الذي تذكره وكالة "فرنس برس".
وتخرجت زاكارايا البالغة 41 عاماً في كلية القانون بجامعة بيبرداين عام 2011، لكن الحصول على شهادة في القانون لا يؤهل الشخص تلقائياً لممارسة مهنة المحاماة.
كما لا يُسمح للأجانب بالتقدم لامتحان المحاماة في الصين، رغم أنه يمكنهم ممارسة أعمال قانونية محددة في مكاتب المحاماة الصينية.
وجاء هذا الجدل عقب ظهورها الأول المتعثر كناطقة رسمية باسم البيت الأبيض الثلاثاء، عندما قرأت بشكل مطول من ملاحظات مُعدة مسبقاً خلال إحاطة استمرت 14 دقيقة فقط.
واكتفت بتلقي أسئلة من ثلاث مؤسسات إخبارية تُعدّ كلها مؤيدة لترامب، وتعثرت في تقديم بعض الإجابات، إذ أشارت في إحدى المرات عن طريق الخطأ إلى الرئيس بوصفه زوجها.
في المقابل، أشاد ترامب بظهورها الأول وقال لصحافيين "لقد رأيت أنها كانت جيدة جداً".