القيادة المركزية الأميركية: حاملة الطائرات "جورج واشنطن" تصل إلى "الشرق الأوسط" ضمن خطة تناوب
القيادة المركزية الأميركية تفيد بوصول حاملة الطائرات "يو أس أس جورج واشنطن" إلى "الشرق الأوسط" ضمن "عملية انتشار مُخطط لها".
-
حاملة الطائرات "يو أس أس جورج واشنطن"
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، اليوم الخميس، وصول مجموعة حاملة الطائرات الأميركية "يو أس أس جورج واشنطن" إلى "الشرق الأوسط".
ونشرت القيادة المركزية الأميركية، عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، صورةً لحاملة الطائرات وهي تعبر بحر العرب.
وأرفقت مع الصورة نصاً جاء فيه: "توجد مجموعة حاملة الطائرات "يو أس أس جورج واشنطن" في الشرق الأوسط منذ أمس، ضمن عملية انتشار مُخطّط لها، وذلك عقب وصولها إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية".
يعمل بحارة أميركيون على سطح الطيران لحاملة الطائرات يو أس أس جورج واشنطن (CVN 73) في 20 آب/أغسطس، وذلك أثناء عبور الحاملة بحر العرب. تعمل مجموعة حاملة الطائرات الضاربة جورج واشنطن في منطقة الشرق الأوسط ضمن عملية انتشار مُجدولة، وذلك عقب وصولها أمس إلى منطقة عمليات القيادة… pic.twitter.com/UkGx03CnMQ
— U.S. Central Command - Arabic (@CENTCOMArabic) August 20, 2026
وفي 14 آب/أغسطس الجاري، أوضحت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أنّ عملية نشر حاملة الطائرات "جورج واشنطن" تأتي ضمن خطة "تناوب روتينية ومُعدّة مسبقاً" لحاملات الطائرات الأميركية، ولا ترتبط، وفقاً للمسؤولين، بـ"تطوّرات طارئة في المنطقة".
في المقابل، تؤكّد إيران استعدادها للحرب في حال شنّت الولايات المتحدة جولة جديدة من العدوان.
وفي هذا السياق، توجّه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، في منشور إلى الأميركيين محذّراً: "أي حسابات خاطئة أو خطأ جديد ستكون له تداعيات أشدّ وطأة من ذي قبل".
وطالب عزيزي الأميركيين بإنهاء "وجودهم المشؤوم في المنطقة"، والخضوع "لنظام إيران الجديد في المنطقة قبل فوات الأوان".
We are watching your every move. Any further mistake or miscalculation will carry consequences far greater than before.
— ابراهیم عزیزی (@Ebrahimazizi33) August 20, 2026
End your presence in the region immediately, before it is too late, and accept Iran’s new regional order.
بدوره، أعلن المتحدّث باسم حرس الثورة، حسين محبّي، أنّه إذا اندلعت حرب من جديد، فمن المؤكّد أنّ الأسلحة الإيرانية ستكون مختلفة عن الماضي، موضحاً أنّ طهران لم تتوقّف قطّ عن إنتاج الأسلحة وتطويرها.